مشاهد "تعنيف الزوج" ببرنامج لالة العروسة تثير غضب المغاربة ومطالب بتدخل عاجل لـ "الهاكا"
ضجت منصات التواصل الاجتماعي في المغرب بموجة من الاستنكار الواسع عقب بث مشاهد من برنامج "لالة العروسة"، تظهر فيها مشاركة ملقبة بـ "البرنسيسة" وهي تتعامل بأسلوب يفتقر لأدنى مقومات الاحترام تجاه زوجها "عماد".
وقد وثقت الكاميرات حالات من التعنيف اللفظي والجسدي التي أثارت نقاشاً حاداً حول معايير الانتقاء في برامج تلفزيون الواقع، وخطورة الترويج للإساءة للرجل عبر شاشة القطب العمومي.
هذا الاستياء الشعبي اندلع بعد ظهور المشاركة في وضعيات اعتبرها المتابعون مهينة لكرامة زوجها أمام ملايين المشاهدين، حيث تداول الناشطون مقاطع فيديو تظهر عبارات قاسية وسلوكاً جسدياً وُصف بـ "التعنيف الصريح"، مما يضرب قيم المودة والاحترام المتبادل التي يفترض أن يقوم عليها رباط الزواج في المجتمع المغربي.
وفي ظل هذه الضجة، عبر طيف واسع من الجمهور عن صدمته من التناقض الصارخ بين أهداف البرنامج التي تدعي الاحتفاء بمؤسسة الزواج وبين ما يُعرض من سلوكات مسيئة، حيث اعتبر منتقدون أن صمت إدارة البرنامج عن هذه التصرفات، أو محاولة استغلالها لتحقيق "البوز" ورفع نسب المشاهدة، يعد سقطة مهنية وأخلاقية تستوجب تدخل الهيئة العليا للاتصال السمعي البصري "الهاكا".
وقد تعالت الأصوات الحقوقية والجمعوية للمطالبة بوضع حد لتمرير رسائل قد تُفهم كـ "تطبيع" مع تعنيف الرجل، خاصة وأن المشاهد أظهرت الزوج في حالة انكسار أمام تعنت زوجته.
كما شدد المتابعون على ضرورة مراجعة معايير اختيار المشاركين لضمان تقديم نماذج تعكس الرقي الأخلاقي، مؤكدين أن ما حدث يتجاوز العفوية ليلامس دائرة الإهانة الممنهجة، وهو ما يضع القناة الأولى والشركة المنتجة في مواجهة مباشرة مع رأي عام يطالب باعتذار رسمي وإجراءات زجرية تحمي صورة الأسرة المغربية وتمنع خدش الحياء العام، لاسيما وأن هذه البرامج تحظى بمتابعة عالية من طرف الناشئة.




































































