نسبة ملء السدود بالمغرب تستقر عند 70.08% رغم استمرار موجة الحر بعدة مناطق

غشت 1, 2026 - 21:38
 0
.
نسبة ملء السدود بالمغرب تستقر عند 70.08% رغم استمرار موجة الحر بعدة مناطق

بالتزامن مع دخول المغرب الأسبوع الأول من شهر غشت واستمرار موجة الحر التي تشهدها عدة مناطق بالمملكة، أظهرت آخر نشرة اليومية صادرة عن مديرية البحث والتخطيط المائي التابعة لوزارة التجهيز والماء استقرار نسبة ملء السدود عند 70,08 في المائة، اليوم السبت، بما يعادل نحو 11 مليارا و932 مليون متر مكعب من المياه، من أصل قدرة تخزينية إجمالية تناهز 17 مليارا و27 مليون متر مكعب.

ورغم التراجع التدريجي الذي تعرفه الحقينة المائية منذ منتصف فصل الربيع، فإن مستويات التخزين الحالية تظل أعلى بكثير مقارنة بالفترة نفسها من السنة الماضية، إذ لم تتجاوز نسبة ملء السدود مطلع شهر غشت 2025 حوالي 35,53 في المائة، أي أقل من نصف المخزون المسجل حاليا.

وتشير البيانات إلى أن السدود الوطنية فقدت خلال نحو ستة أسابيع من الاستهلاك الصيفي وارتفاع معدلات التبخر حوالي 4,2 نقاط مئوية من مخزونها، بما يعادل نحو 710 ملايين متر مكعب، بمعدل انخفاض يومي لم يتجاوز عُشر نقطة مئوية.

وعلى المستوى الجهوي، واصلت أربعة أحواض مائية تصدرها من حيث نسب الملء التي تجاوزت 80 في المائة، ويتعلق الأمر بحوض تانسيفت الذي سجل 85,48 في المائة بما يعادل 173,67 مليون متر مكعب، يليه حوض اللوكوس بنسبة 83,45 في المائة وحقينة بلغت 1.632,71 مليون متر مكعب، ثم حوض سبو بنسبة 83,19 في المائة، وهو الأكبر من حيث حجم المخزون المائي، بما مجموعه 4.467,54 مليون متر مكعب، يليه حوض أبي رقراق بنسبة 82,42 في المائة وحقينة بلغت 1.214,33 مليون متر مكعب.

وسجلت أحواض الوسط والشرق بدورها مستويات متوسطة، حيث بلغت نسبة ملء حوض أم الربيع 61,71 في المائة، بما يفوق 3 مليارات و87 مليون متر مكعب، بعدما كانت لا تتجاوز 10,74 في المائة خلال الفترة نفسها من السنة الماضية، فيما وصلت نسبة ملء حوض ملوية إلى 57,62 في المائة، مقابل 30,46 في المائة قبل عام.

وفي المقابل، ظلت أحواض الجنوب والجنوب الشرقي الأكثر تأثرا بالإجهاد المائي، إذ بلغت نسبة الملء بحوض سوس ماسة 50,37 في المائة، بينما سجل حوض درعة واد نون أدنى مستوى على الصعيد الوطني بنسبة 33,88 في المائة.

وسجل حوض زيز-كير-غريس تراجعا مقارنة بالفترة نفسها من السنة الماضية، بعدما انخفضت نسبة ملئه إلى 42,55 في المائة مقابل 49,59 في المائة خلال صيف 2025، ليكون الحوض الوحيد الذي عرف انخفاضا سنويا، في حين واصلت باقي الأحواض تسجيل تحسن مقارنة بالسنة الماضية.

وبوجه عام، ورغم الانخفاض الطفيف والمتواصل الذي شهدته الحقينة الوطنية منذ منتصف الربيع، فإن الوضعية المائية خلال صيف 2026 تظل مطمئنة مقارنة بصيف السنة الماضية، مع مخزون يقارب ضعف ما كان مسجلا في الفترة نفسها من عام 2025.

ومن المرتقب أن يستمر هذا التراجع البطيء في المخزون إلى غاية نهاية فصل الصيف، على أن تستعيد السدود جزءا من حقينتها مع أولى التساقطات المطرية المنتظرة خلال الموسم الخريفي المقبل.