النفط يستقر والذهب يرتفع بحذر وسط ترقب تطورات مضيق هرمز
استقرت أسعار النفط، الأربعاء، بعد موجة تراجع قوية خلال الجلستين الماضيتين، في وقت يواصل فيه المستثمرون متابعة الجهود الدبلوماسية الرامية إلى تهدئة التوتر بين الولايات المتحدة وإيران، واستئناف حركة الملاحة في مضيق هرمز، أحد أهم الممرات العالمية لنقل الطاقة.
وسجل خام برنت ارتفاعًا طفيفًا إلى 79.62 دولارًا للبرميل، فيما صعد خام غرب تكساس الوسيط إلى 75.90 دولارًا، بعد خسائر تجاوزت 5% في جلسة الثلاثاء، مدفوعة بتزايد الآمال بإمكانية التوصل إلى تسوية للأزمة بين واشنطن وطهران.
ويترقب المتعاملون أي مستجدات بشأن المفاوضات غير المباشرة، خاصة في ظل تضارب التصريحات بين الجانبين، إذ تؤكد واشنطن وجود جهود دبلوماسية جارية، بينما تنفي طهران إجراء أي محادثات رسمية.
كما يظل مستقبل الملاحة في مضيق هرمز عاملًا رئيسيًا في تحديد اتجاهات أسعار النفط، نظرًا لأهميته في نقل نحو خمس تجارة النفط والغاز الطبيعي المسال عالميًا.
وعلى صعيد الإمدادات، أظهرت بيانات أولية ارتفاع مخزونات النفط الخام والبنزين في الولايات المتحدة خلال الأسبوع الماضي، بينما ينتظر المستثمرون صدور البيانات الرسمية لتقييم وضع السوق ومدى تأثيره على الأسعار.
في المقابل، واصل الذهب تحركاته الحذرة، محققًا مكاسب طفيفة بدعم من تراجع الدولار الأمريكي، ما عزز جاذبية المعدن النفيس لدى المستثمرين. وتتركز الأنظار هذا الأسبوع على بيانات سوق العمل الأمريكية، وفي مقدمتها تقرير الوظائف الشهري، لما لها من تأثير مباشر على قرارات مجلس الاحتياطي الفيدرالي بشأن أسعار الفائدة.
ويرى محللون أن استمرار حالة عدم اليقين الجيوسياسي، إلى جانب ترقب السياسة النقدية الأمريكية، سيبقي أسواق النفط والمعادن النفيسة عرضة لتقلبات ملحوظة خلال الأيام المقبلة، مع بقاء المستثمرين في حالة انتظار لأي مؤشرات قد تعيد رسم اتجاه الأسواق العالمية.






























































