اجتماع مرتقب في البيت الأبيض لمناقشة التحرك العسكري ضد إيران

ماي 17, 2026 - 20:08
 0
.
اجتماع مرتقب في البيت الأبيض لمناقشة التحرك العسكري ضد إيران

عاد التوتر بين الولايات المتحدة وإيران ليتصدر المشهد الدولي من جديد، بعدما لوح الرئيس الأميركي دونالد ترامب بإمكانية اللجوء إلى الخيار العسكري، في ظل استمرار الخلافات بشأن البرنامج النووي الإيراني وتعثر جهود التوصل إلى اتفاق جديد بين الطرفين.

ووفق معطيات نقلتها وسائل إعلام أميركية، فإن الإدارة الأميركية باتت تعتبر أن الموقف الإيراني لم يشهد أي تنازلات حقيقية خلال المفاوضات الجارية، وهو ما دفع واشنطن إلى إعادة طرح السيناريو العسكري ضمن الخيارات المطروحة للتعامل مع الأزمة.

وأفاد مسؤولون أميركيون بأن ترامب لا يزال يفضل التوصل إلى اتفاق يضع حدا للتصعيد، غير أن رفض طهران الاستجابة لعدد من المطالب الأميركية المرتبطة ببرنامجها النووي زاد من حدة التوتر وأعاد النقاش داخل البيت الأبيض حول احتمال تنفيذ تحرك عسكري ضد إيران.

وفي هذا السياق، يرتقب أن يعقد الرئيس الأميركي اجتماعا داخل غرفة العمليات بالبيت الأبيض، بحضور كبار مسؤولي الأمن القومي، من أجل دراسة مختلف السيناريوهات الممكنة، بما فيها الخيارات العسكرية المحتملة في حال فشل المساعي الدبلوماسية.

ترامب، وفي تصريحات نقلها موقع "أكسيوس"، أكد أن "الوقت بدأ ينفد" بالنسبة لإيران، مشددا على أن عدم تقديم عرض جديد وأكثر مرونة قد يدفع طهران إلى مواجهة "ضربة أقوى بكثير"، في إشارة مباشرة إلى احتمال التصعيد العسكري.

كما واصل الرئيس الأميركي إرسال رسائل تحذيرية عبر منصته "تروث سوشال"، حيث نشر تدوينة تحدث فيها عن "نفاد الوقت أمام إيران"، مؤكدا أن عامل الزمن أصبح حاسما في هذا الملف، وداعيا القيادة الإيرانية إلى التحرك بسرعة قبل فوات الأوان.

وفي منشور آخر أثار تفاعلا واسعا، كتب ترامب عبارة "هدوء ما قبل العاصفة" مرفقة بصورة يظهر فيها أمام مشهد لسفن حربية وعاصفة ضخمة، وهو ما اعتبره متابعون تلميحا واضحا إلى اقتراب مرحلة جديدة من التصعيد بين واشنطن وطهران.

وفي المقابل، لم يصدر رد رسمي حاسم من الجانب الإيراني بشأن هذه التهديدات، بينما تستمر التحركات الدبلوماسية الدولية لمحاولة تفادي مواجهة عسكرية جديدة قد تزيد من اضطراب الأوضاع في منطقة الشرق الأوسط.