التسول باسم بناء المساجد يتحول إلى مورد مالي للمحتالين ويثير الجدل
أثار تنامي ظاهرة التسول بدعوى تشييد المساجد جدلا واسعاً في أوساط المهتمين والمتابعين للشأن المحلي.
وذكرت جريدة المساء في عددها ليوم غد الثلاثاء، أن هذه الممارسات، تحولت إلى مصدر دخل ثابت لدى بعض الأشخاص، حيث يجري في حالات عديدة توجيه جزء مهم من التبرعات المحصلة باسم بناء مساجد وهمية إلى جيوب محتالين.
وأضافت الجريدة أن مصير الأموال التي يتم جمعها تحت هذا الغطاء يظل غير واضح، في ظل غياب آليات المراقبة والتتبع والمساءلة، ما يستدعي، وفق الجريدة، تدخل الجهات المختصة للتحقق من هوية المستفيدين الحقيقيين من هذه التبرعات التي تجمع باسم دور العبادة، والتي تصل قيمتها في بعض الأحيان إلى ملايين السنتيمات.
ويعمد بعض من هؤلاء المحتالين إلى ارتداء سترات توحي بانتمائهم إلى جمعيات تدّعي الاشتغال في مجال تشييد دور العبادة، حيث يروجون لجمع تبرعات يُقال إنها موجهة لبناء مساجد، سواء داخل أحياء المدن أو أحياناً بمناطق مجاورة لها.
وتُجمع الأموال، في الغالب، نقداً داخل أوانٍ بلاستيكية، وهو ما يثير تساؤلات حول مصداقية هذه المبادرات وحقيقة الأهداف التي تقف خلفها.
والأخطر، بحسب مراقبين، أن هذه الممارسات المشوبة بشبهة النصب تتم في وضح النهار وأمام أنظار السلطات.
































































