الداخلية تستدعي زعماء الأحزاب لاجتماع تشاوري قبل الانتخابات التشريعية المقبلة
كشفت مصادر مطلعة، أن وزارة الداخلية وجهت دعوة إلى قادة الأحزاب السياسية لعقد اجتماع تشاوري في إطار التحضير للانتخابات التشريعية المرتقبة يوم 23 شتنبر المقبل.
وأكدت مصادر من داخل أحزاب الأغلبية، أن الدعوة تم التوصل بها، مشيرة إلى أن اللقاء يُرتقب تنظيمه خلال الأسبوع الجاري، دون الخوض في تفاصيله.
في المقابل، أشارت مصادر متطابقة، إل عدم توصل قادة أحزاب المعارضة بأي إشعار إلى حدود يوم الاثنين، مرجحة أن يتم إبلاغهم بالدعوة خلال الأيام القليلة المقبلة، خاصة بعد العرض الذي قدمه وزير الداخلية عبد الوافي لفتيت في المجلس الحكومي الأخير بخصوص الانتخابات.
وأفادت مصادر مطلعة أن اقتراب موعد الاستحقاقات يفرض على وزارة الداخلية عقد اجتماع مع الفاعلين السياسيين لتقديم التوجهات العامة وخارطة الطريق الخاصة بهذه المحطة.
كما أبرزت المصادر ذاتها أن استكمال المصادقة على القوانين الانتخابية يستدعي فتح نقاش تشاوري مع الأحزاب، قصد تقييم ما تحقق وما تعثر، إضافة إلى تدارس الملاحظات التي أثيرت خلال اللقاءات السابقة.
ومن المنتظر أن يقدم وزير الداخلية عرضا مفصلا خلال هذا الاجتماع، يتناول مختلف الجوانب المرتبطة بالانتخابات التشريعية، إلى جانب عرض الإجراءات العملية الكفيلة بإنجاح هذا الاستحقاق.
وكان رئيس الحكومة عزيز أخنوش قد أطلع عددا من الصحافيين ومديري نشر وسائل إعلام وطنية، يوم الخميس، على مضمون عرض وزير الداخلية داخل المجلس الحكومي، والذي تضمن برمجة لقاء مع الأحزاب السياسية.
يُذكر أن أولى الاجتماعات التشاورية مع الأحزاب انطلقت في غشت 2025، وخصصت لوضع أسس التحضير للانتخابات التشريعية الخاصة بانتخاب أعضاء مجلس النواب لسنة 2026.
































































