السفير الروسي: المبادلات التجارية بين المغرب وروسيا تصل 2 مليار دولار رغم العقوبات

فبراير 13, 2026 - 13:03
 0
.
السفير الروسي: المبادلات التجارية بين المغرب وروسيا تصل 2 مليار دولار رغم العقوبات

أكد فلاديمير بابياكوف، السفير الروسي لدى المملكة المغربية، أن حجم المبادلات التجارية بين المغرب وروسيا مستمر في الحفاظ على مستوى ملياري دولار، رغم العقوبات الغربية المفروضة على موسكو.

وأوضح أن هناك اهتماماً متزايداً من رجال الأعمال الروس بالسوق المغربية، إلى جانب اهتمام المغرب بالتكنولوجيا والاستثمارات الروسية، لا سيما في مجالات الطاقة والبنية التحتية والزراعة.

وفي تصريح له لوكالة “ريا نوفوستي”، أشار بابياكوف إلى أن العقوبات تفرض تحديات، خصوصاً في مجال التسويات المالية، مشدداً على أن بعض الدول الغربية تسعى لإقصاء روسيا من السوق المغربية. وأضاف: “الولايات المتحدة، على سبيل المثال، تحث المغرب على عدم شراء الفحم الروسي واستبداله بفحمها الذي يُلوّث الجو أكثر من الفحم الروسي عالي الجودة، رغم ادعاءات الاقتصاد الأخضر”.

وأكد السفير الروسي أن المغرب يتفهم هذه الوضعية، مشيراً إلى العمل المشترك بين البلدين في إطار الشراكة الاستراتيجية لإيجاد حلول عملية تخدم مصالح كلا البلدين. كما أشاد بتطور المملكة بقيادة الملك محمد السادس، معبراً عن إعجابه بتنظيم بطولة إفريقيا للأمم لكرة القدم واستقبال المملكة لرقم قياسي من السياح العام الماضي بلغ 20 مليون زائر، بزيادة 14٪ مقارنة بعام 2024، وهو إنجاز بارز لبلد يبلغ عدد سكانه 37 مليون نسمة.

وشدد بابياكوف على اهتمام السلطات المغربية بالحفاظ على الأمن والنظام العام، ومساهمتها الفعالة في استقرار المنطقة، بما يشمل الساحل والصحراء، ومكافحة الإرهاب دولياً عبر مكتب إقليمي تابع للأمم المتحدة.

ودعا السفير الروس لزيارة المغرب، مقترحاً البدء بمدينة مراكش الشهيرة بجمالها، ثم فاس وطنجة وشفشاون والرباط، بالإضافة إلى جبال الأطلس وسواحل الأطلسي والمتوسط مثل الصويرة وأكادير والسعيدية، مشيراً إلى التنوع الطبيعي والتاريخي والثقافي الذي يميز المملكة.

وعن العلاقات الاقتصادية، أبرز بابياكوف أن الحمضيات المغربية، وخاصة اليوسفي، تحظى بشعبية كبيرة في روسيا منذ زمن الاتحاد السوفيتي، مع استمرار زيادة الإمدادات رغم المنافسة من دول مثل أبخازيا وتركيا ومصر، لا سيما خلال موسم أعياد رأس السنة والميلاد.

وفي المجال الرياضي، أكد السفير أن المغرب أصبح قوة كروية عالمية بفضل دعم الملك محمد السادس لكرة القدم، مما جعل كرة القدم جزءاً من الثقافة اليومية لكل الأعمار. كما أعرب عن رغبة روسيا في إقامة مباراة ودية بين المنتخبين الروسي والمغربي، معتبراً أنها ستعزز العلاقات التقليدية والودية بين البلدين.