السلطات توقف 70 شخصاً بالفنيدق خلال أعمال عنف رافقت محاولات اقتحام سبتة

غشت 1, 2026 - 00:14
 0
.
السلطات توقف 70 شخصاً بالفنيدق خلال أعمال عنف رافقت محاولات اقتحام سبتة

ذكرت مصادر مطلعة، أن السلطات المغربية أوقفت 70 شخصاً على خلفية الأحداث التي شهدتها مدينة الفنيدق قرب معبر سبتة المحتلة، مؤكدة أن جميع الموقوفين وُضعوا تحت تدبير الحراسة النظرية، في انتظار استكمال مجريات البحث معهم بشأن المنسوب إليهم.

وأوضحت المصادر أن الموقوفين يواجهون تهماً تتعلق بمحاولة القتل العمد، وإضرام النار، وإلحاق أضرار بممتلكات الدولة والممتلكات الخاصة، وهي أفعال يعاقب عليها القانون بعقوبات مشددة.

وفي سياق متصل، تتواصل تداعيات موجة العبور الجماعي غير المسبوقة نحو مدينة سبتة المحتلة، بعدما ارتفع عدد الجثامين التي استقبلتها مصلحة الطب الشرعي بمدينة تطوان إلى 17 جثماناً، في وقت أعلنت فيه السلطات الإسبانية انتشال 57 جثة، مع استمرار عمليات البحث عن مفقودين، ما حول هذه الأزمة من تحدٍ أمني إلى واحدة من أكبر المآسي الإنسانية التي شهدها غرب البحر الأبيض المتوسط خلال السنوات الأخيرة.

وأفادت المصادر بأن مصلحة الطب الشرعي بحي طابولة بمدينة تطوان استقبلت، يوم الجمعة، ثلاثة جثامين جديدة، ليرتفع بذلك عدد الضحايا الذين استقبلتهم المصلحة إلى 17 جثماناً في إطار محاولات العبور الجماعي نحو سبتة المحتلة.

وأضافت أن الجثامين الثلاثة تعود إلى شاب مغربي من مدينة وجدة، ومهاجر يحمل الجنسية السودانية، وطفلة تبلغ من العمر 12 سنة ما تزال مجهولة الهوية، مشيرة إلى أن النيابة العامة المختصة أمرت بإخضاع جميع الجثامين للتشريح الطبي، بهدف تحديد أسباب الوفاة واستكمال الإجراءات القضائية والإدارية، قبل تسليمها إلى ذويها بعد التعرف على هوياتها.

وكانت مصلحة الطب الشرعي قد استقبلت في مرحلة أولى 14 جثماناً، تم تسليم اثنين منها إلى أسرتيهما بعد استكمال المساطر القانونية، فيما لا تزال هوية معظم الضحايا مجهولة، باستثناء عدد من الحالات التي تعود لأشخاص ينحدرون من الدار البيضاء ومرتيل والقصر الكبير والمضيق ووجدة، إضافة إلى ضحيتين تحملان الجنسيتين اليمنية والسودانية.