الناتو يعلن جاهزيته لأي تصعيد روسي محتمل ويكشف عن 4 آلاف صفحة من الخطط الدفاعية
أعلن حلف شمال الأطلسي “الناتو” جاهزيته للتعامل مع أي تصعيد محتمل من جانب روسيا على الجناح الشرقي لأوروبا، وذلك وفق تصريحات أدلى بها رئيس اللجنة العسكرية للحلف، الأدميرال جوزيبي كافو دراغوني، خلال اجتماع لكبار القادة العسكريين للحلف في كوبنهاغن، السبت 19 شتنبر 2026.
وقال دراغوني إن الحلف يمتلك نحو 4 آلاف صفحة من الخطط العسكرية الخاصة بالدفاع عن جناحه الشرقي، وتشمل سيناريوهات تبدأ من الأزمات المحدودة وصولاً إلى احتمال وقوع تدخل أو هجوم على أراضي إحدى دول الحلف.
وأكد المسؤول العسكري أن قوات الناتو وهيكله القيادي والأسلحة اللازمة للتعامل مع التصعيد “جاهزة”، مشيراً إلى أن الحلف يواصل تعزيز قواته من حيث العدد والقدرات والمعدات.
وأوضح دراغوني أن هذه الخطط تأتي ضمن ثلاثة مخططات إقليمية للدفاع، أقرها أعضاء الناتو سنة 2023، في أعقاب الحرب الروسية على أوكرانيا، بهدف تحديد آليات التعامل مع مختلف السيناريوهات الأمنية على الجناح الشرقي للحلف.
وتأتي هذه التصريحات في ظل تحذيرات متزايدة من مسؤولين أوروبيين بشأن احتمال وقوع أعمال روسية هجينة أو تصعيد يستهدف دولاً أعضاء في الناتو، بينما نقلت تقارير عن تقييمات استخباراتية أميركية تحذر من احتمال وقوع هجوم روسي محدود على دولة عضو في الحلف خلال السنوات المقبلة.
وأشار دراغوني، في المقابل، إلى أن اجتماع القادة العسكريين في كوبنهاغن لم يناقش بشكل مباشر أحدث التحذيرات المتعلقة بهذه المخاطر، مؤكداً أن الحلف مستعد للتعامل مع أي تصعيد محتمل.




































































