الشرطة الكورية تداهم مقر اتحاد كرة القدم للتحقيق في تعيين مدرب المنتخب

غشت 6, 2026 - 13:08
 0
.
الشرطة الكورية تداهم مقر اتحاد كرة القدم للتحقيق في تعيين مدرب المنتخب

دخلت قضية تعيين المدرب هونغ ميونغ-بو على رأس المنتخب الكوري الجنوبي لكرة القدم مرحلة جديدة، بعدما داهمت الشرطة الكورية، اليوم الخميس، مقر الاتحاد الكوري لكرة القدم، في إطار تحقيق رسمي حول ملابسات عملية اختيار المدرب الذي قاد المنتخب خلال مشاركته الأخيرة في كأس العالم.

وأكدت الشرطة تنفيذ عمليات تفتيش ومصادرة داخل مكاتب الاتحاد، موضحة أن التحقيقات تتركز حول وجود شبهات مرتبطة بعرقلة سير العمل خلال إجراءات التعاقد مع هونغ ميونغ-بو.

وتأتي هذه الخطوة بعد تصاعد الانتقادات التي طالت طريقة تعيين المدرب، خاصة عقب النتائج المخيبة التي حققها المنتخب في البطولة العالمية.

ويحقق قسم الجرائم المالية في شرطة سيول بشأن احتمال وجود مخالفات خلال عملية اختيار المدرب، حيث تسعى السلطات إلى تحديد ما إذا كانت الإجراءات التي اتبعها الاتحاد الكوري لكرة القدم احترمت القوانين واللوائح المعمول بها، أم أنها تضمنت تجاوزات أثرت على شفافية القرار.

وكان تعيين هونغ ميونغ-بو مدربًا للمنتخب الوطني سنة 2024 قد أثار جدلًا واسعًا في الأوساط الرياضية الكورية، بعدما اعتبر عدد من المتابعين أن عملية الاختيار لم تكن واضحة بما يكفي، وهو الجدل الذي تجدد بقوة بعد فشل المنتخب في تحقيق نتائج إيجابية خلال كأس العالم الأخيرة.

وغادر المنتخب الكوري الجنوبي المنافسة من دور المجموعات بعد مشاركة مخيبة، حيث تلقى خسارة مفاجئة أمام منتخب جنوب إفريقيا بهدف دون مقابل في الجولة الثالثة والأخيرة، ما أنهى آماله في التأهل إلى الدور الموالي من البطولة التي أقيمت بمشاركة 48 منتخبًا في الولايات المتحدة والمكسيك وكندا.

وبعد الخروج المبكر من المنافسة، تصاعدت الضغوط على هونغ ميونغ-بو، قبل أن يعلن رحيله عن تدريب المنتخب في يونيو الماضي، لتبقى قضية تعيينه محل انتقادات وتساؤلات حول الطريقة التي اعتمدها الاتحاد في اختيار المسؤول الأول عن قيادة المنتخب.

وتسعى الشرطة الكورية من خلال التحقيقات الحالية إلى جمع المعطيات والوثائق المرتبطة بعملية التعاقد، والاستماع إلى المسؤولين المعنيين، من أجل كشف جميع الظروف والملابسات المحيطة بهذا الملف.

وتأتي هذه القضية في وقت تحاول فيه كرة القدم الكورية الجنوبية إعادة ترتيب صفوفها بعد المشاركة المتواضعة في كأس العالم، حيث يطالب الشارع الرياضي بمزيد من الشفافية والحكامة داخل الاتحاد، خصوصًا فيما يتعلق بالقرارات الكبرى التي تؤثر بشكل مباشر على مستقبل المنتخب الوطني.