بروتوكولات صارمة لمواجهة الصواعق والحرارة في مونديال 2026
تتجه أنظار اللجنة المنظمة لنهائيات كأس العالم 2026 في الولايات المتحدة نحو السماء بكثير من الحذر، حيث وضعت خططاً استباقية حازمة للتعامل مع التقلبات الجوية والعواصف الرعدية المتوقعة خلال فصل الصيف في المدن المستضيفة.
ويقضي البروتوكول الأمني المعتمد، والمستلهم من معايير صارمة طبقت سابقاً، بضرورة الإيقاف الفوري لأي مباراة وإخلاء المدرجات من الجماهير في حال رصد أي نشاط للصواعق ضمن دائرة قطرها 13 كيلومتراً من الملعب، مع اشتراط عدم استئناف اللعب إلا بعد مرور نصف ساعة كاملة من الهدوء الجوي التام، وفي حال ظهور أي صاعقة جديدة خلال فترة الانتظار، يتم تصفير العداد والبدء بحساب الثلاثين دقيقة من جديد لضمان السلامة المطلقة لكافة المتواجدين في المنشأة الرياضية.
ولإنجاح هذه المنظومة، سخرت مصلحة الأرصاد الجوية الوطنية الأمريكية فرقاً ميدانية متخصصة ستتواجد في قلب المدن المستضيفة لمراقبة الرادارات وتقديم تقارير لحظية تمنح المنظمين القدرة على اتخاذ قرارات حاسمة ودقيقة بشأن سير المباريات، وهو ما قد يؤدي بالتبعية إلى تغييرات اضطرارية في الجداول الزمنية وفترات توقف متكررة خلال العرس الكروي.
ولا تتوقف التحديات عند حدود العواصف فحسب، بل تمتد لتشمل موجات الحرارة المرتفعة التي قد تتجاوز 32 درجة مئوية، مما يضع جهداً بدنياً هائلاً على اللاعبين، ولهذا السبب أقر الاتحاد الدولي لكرة القدم (فيفا) تفعيل فترات توقف إلزامية لشرب السوائل والترطيب في كافة مباريات البطولة البالغ عددها 104 مباريات، حفاظاً على الصحة العامة للمتنافسين وتجنباً لحالات الإجهاد الحراري.
































































