الفنيدق.. انهيار جزئي لبناية مهجورة يودي بحياة شخص
فتحت النيابة العامة المختصة بمدينة تطوان تحقيقا قضائيا، عقب مصرع شاب جراء انهيار جزئي لبناية مهجورة بمنطقة الريفيين التابعة للمقاطعة الثالثة بمدينة الفنيدق، في حادث أعاد إلى الواجهة مخاطر استغلال المباني المتداعية في أنشطة غير قانونية.
وحسب ما أوردته يومية الأخبار فقد باشرت الضابطة القضائية تحقيقاتها بتعليمات من النيابة العامة، حيث تم وضع مرافقي الضحية، الذين نجوا من الحادث، تحت تدبير الحراسة النظرية، مع إخضاعهم للاستماع المفصل، بهدف كشف جميع الظروف والملابسات المحيطة بالواقعة، وفق المساطر القانونية المعمول بها.
وتشير المعلومات المتوفرة إلى أن الحادث وقع أثناء محاولة استخراج كميات من الفولاذ من البناية المهجورة، التي تحولت إلى هدف لعمليات سرقة مواد البناء وبيعها في أسواق المتلاشيات.
وأوضحت المصادر أن الضحية كان بصدد هدم جزء من سور المبنى لاستخراج قضبان حديدية، قبل أن ينهار جزء من الهيكل عليه، متسببا في وفاته بعين المكان، في حين تمكن مرافقوه من النجاة.
وفي سياق متصل، سارعت السلطات المحلية إلى اتخاذ إجراءات فورية، حيث أصدرت تعليمات بهدم البناية بشكل كامل، تفادياً لأي مخاطر مستقبلية.
وقد استنفرت هذه الخطوة مصالح المقاطعة الثالثة، التي عملت على تعبئة آليات ثقيلة لتسريع عملية الهدم، مع الحرص على احترام شروط السلامة.
وتندرج هذه العملية أيضا في إطار الحد من استغلال المباني المهجورة من طرف بعض الفئات، مثل المتشردين والمدمنين والمهاجرين غير النظاميين، لما تشكله من تهديد حقيقي لسلامة الأشخاص.
































































