جيل زد في الولايات المتحدة يقود موجة هجرة من مواقع التواصل الاجتماعي

ماي 10, 2026 - 03:00
 0
.
جيل زد في الولايات المتحدة يقود موجة هجرة من مواقع التواصل الاجتماعي

تشهد عدة دول، وعلى رأسها الولايات المتحدة الأمريكية، موجة متصاعدة من الابتعاد عن مواقع التواصل الاجتماعي، يقودها بشكل لافت أفراد من جيل زد، في محاولة لإعادة التوازن إلى حياتهم الرقمية وتحسين صحتهم النفسية.

وتشير معطيات حديثة إلى أن هذه الفئة العمرية بدأت تعيد النظر في علاقتها بالمنصات الرقمية، في ظل ما يصفه باحثون بارتفاع مستويات الاستقطاب السياسي، وتزايد المحتوى المجهد نفسياً على هذه المنصات، الأمر الذي دفع العديد من الشباب إلى اتخاذ قرار “الانسحاب الطوعي” أو تقليل الاستخدام بشكل كبير.

وفي هذا السياق، برزت مبادرات فردية وجماعية تدعو إلى ما يُعرف بـ”التخلص من الإدمان الرقمي”، حيث يلجأ عدد متزايد من المستخدمين إلى حذف تطبيقات التواصل الاجتماعي، أو استخدام أدوات تحد من الإشعارات والمشتتات، وصولاً إلى اعتماد هواتف بسيطة بدل الهواتف الذكية في بعض الحالات.

كما ظهرت شركات ومبادرات تقنية تسعى إلى دعم هذا التوجه، من بينها مشاريع تقدم هواتف محدودة الوظائف، تتيح فقط المكالمات والرسائل وبعض التطبيقات الأساسية مثل الخرائط والخدمات الضرورية، في محاولة لإعادة التوازن بين الحياة الرقمية والحياة الواقعية.

وتوضح دراسات حديثة أن نسبة استخدام مواقع التواصل الاجتماعي بدأت تشهد تراجعاً لدى بعض الفئات، خاصة بين الشباب، مقابل ارتفاع الاهتمام بمفاهيم “الرفاه الرقمي” و”الصحة النفسية”، حيث أصبح الابتعاد عن الشاشات خياراً واعياً لدى عدد متزايد من المستخدمين.

وفي شهادات لعدد من الشباب، أكد بعضهم أن الابتعاد عن مواقع التواصل ساعدهم على استعادة الشعور بالخصوصية والتركيز، وإعادة بناء علاقاتهم الاجتماعية بشكل مباشر، بعيداً عن التأثيرات الرقمية المستمرة.