المغاربة في المركز الثالث بين الحاصلين على تصاريح الإقامة الأوروبية لعام 2024

شنتبر 14, 2025 - 20:43
 0
.
المغاربة في المركز الثالث بين الحاصلين على تصاريح الإقامة الأوروبية لعام 2024

كشف مكتب الإحصاء الأوروبي “يوروستات” عن منح أكثر من 188 ألف مواطن مغربي تصريح إقامة بإحدى دول الاتحاد الأوروبي خلال عام 2024، ما وضع المغرب في المركز الثالث بين الجنسيات الأكثر حصولا على هذه التصاريح من خارج الاتحاد. 

ويأتي هذا العدد ضمن أكثر من 3.5 ملايين تصريح أصدرها الاتحاد الأوروبي لمواطنين أجانب، مسجلا انخفاضا بنحو 8 في المائة مقارنة بعام 2023، الذي شهد إصدار أكثر من 3 ملايين و800 ألف تصريح.

وأشار التقرير إلى أن العمل كان السبب الأكثر شيوعا لمنح تصاريح الإقامة، حيث شكل نحو 31.9 في المائة من الإجمالي، تليه الأسباب العائلية بنسبة تجاوزت 27 في المائة، بينما شكلت التصاريح لأغراض الحماية الدولية أكثر من ربع الإجمالي، كما تم منح أكثر من 549 ألف تصريح لأغراض التعليم، بارتفاع سنوي يقارب 1 في المائة.

وفي تفصيل الجنسيات حسب سبب الحصول على التصاريح، تصدّر الأفغان قائمة الحاصلين على الإقامة لأسباب اللجوء والحماية بنسبة تجاوزت 84 في المائة، يليهم السوريون ثم البنغلاديشيون. أما في التصاريح العائلية، فقد استحوذ المغاربة على النسبة الأكبر بأكثر من 46 في المائة، يليه الكولومبيون والأتراك، في حين كانت التصاريح التعليمية الأكثر شيوعًا بين الصينيين.

وتبرز الأرقام أيضا تركز منح تصاريح الإقامة في عدد محدود من الدول، حيث منحت إسبانيا وحدها أكثر من 561 ألف تصريح، تلتها ألمانيا بأكثر من 544 ألف تصريح، فيما شكلت بولندا وإيطاليا وفرنسا مجتمعة أكثر من 65 في المائة من إجمالي التصاريح الصادرة.

وعلى المستوى السنوي، سجلت إستونيا ومالطا وسلوفاكيا وفنلندا وسلوفينيا أكبر انخفاضات في عدد التصاريح، بينما شهدت اليونان وقبرص أكبر زيادات بنسبة 24 و16 في المائة على التوالي، بعد أن منحت هاتان الدولتان أكثر من 128 ألف تصريح إقامة لمواطنين من خارج الاتحاد.

كما أظهرت التحليلات اختلافا بين الجنسين في أسباب الحصول على تصاريح الإقامة، حيث كانت الأسباب العملية هي الأكثر للذكور، بينما كانت النساء أكثر حصولا على تصاريح لأسباب عائلية.

وأوضح “يوروستات” أن اختيار الوجهة يعتمد على عدة عوامل، أبرزها القرب الجغرافي والروابط التاريخية واللغوية، موضحا أن المغاربة يفضلون إسبانيا وفرنسا، كما يتجه عدد كبير من الأوكرانيين والبيلاروسيين إلى بولندا، والألبان إلى اليونان، فيما يتوزع الفنزويليون والكولومبيون والبيروفيون على إسبانيا، والمغاربة والجزائريون والتونسيون على فرنسا، والبرازيليون ومواطنو الرأس الأخضر على البرتغال.