الحقيقة الكاملة حول اتهام مدير متجر بسلا في أحداث "موقعة آسفي"
أعادت أحداث الشغب التي تلت مباراة أولمبيك آسفي واتحاد العاصمة في نصف نهائي كأس الكونفدرالية الإفريقية تسليط الضوء على المخاطر الجسيمة للأخبار الزائفة وسرعة استفحالها عبر منصات التواصل الاجتماعي، حيث وقع مدير متجر شهير بمدينة سلا ضحية لاتهامات باطلة لا تمت للواقع بصلة.
فبمجرد انتصاف ليلة الأحد التي شهدت اللقاء بمدينة آسفي، بدأت بعض الصفحات والحسابات بتداول صور لمشجع جزائري متورط في سلوكيات عنيفة، لكنها سرعان ما نسبت تلك الصور خطأً لمدير المحل التجاري المذكور، لينتشر هذا الربط المغلوط كالنار في الهشيم ويتحول الرجل في نظر الكثيرين إلى "مناصر مشاغب" دون أي دليل ملموس.
وقد أكدت تحريات الجهات المختصة لاحقاً أن هوية الشخص المتداولة لا علاقة لها بالأحداث، وأن الأمر لم يتعد كونه سوء تقدير وتشابهاً استغلته صفحات تبحث عن "البوز" والتفاعل السريع على حساب الحقيقة.
وقد خلف هذا الحادث استياءً عميقاً في الأوساط المحلية، نظراً لما يلحقه من أضرار معنوية ومهنية بالغة بالأبرياء، مما دفع فاعلين ومتابعين إلى تجديد نداءاتهم بضرورة تحري الدقة والتحلي بالمسؤولية الرقمية، وتجنب الانسياق وراء الإشاعات التي تحول الفضاء الرقمي إلى ساحة للتشهير وتشويه السمعة دون أدنى تثبت.




































































