المغرب يحقق أرقاما قياسية في صادرات الأفوكادو ويعزز حضوره في 27 سوقا عالميا

دجنبر 23, 2025 - 21:19
 0
.
المغرب يحقق أرقاما قياسية في صادرات الأفوكادو ويعزز حضوره في 27 سوقا عالميا

حقق المغرب خلال الموسم التسويقي 2024/2025 رقما قياسيا جديدا في صادرات الأفوكادو، معززا مكانته كفاعل رئيسي في السوق العالمية لهذه الفاكهة عالية الطلب.

فقد بلغت الصادرات حوالي 112 ألف طن، في ارتفاع ملحوظ مقارنة بالموسم الماضي، ما ساهم في تجاوز عائدات التصدير 300 مليون دولار لأول مرة.

وتشير بيانات منصة "إيست فروت" المتخصصة في تحليل الأسواق الفلاحية، إلى أن الأفوكادو أصبح يمثل أكثر من 10% من إجمالي مداخيل العملة الصعبة الناتجة عن صادرات الفواكه والتوت، ما يجعله من بين أهم فئات الصادرات المغربية.

ويبدأ موسم تصدير الأفوكادو عادة مع الأصناف المبكرة في شتنبر، قبل أن تصل الشحنات إلى ذروتها خلال أشهر الشتاء، خصوصا صنف "هاس" الذي يحظى بطلب دولي مرتفع.

وسجلت الصادرات الشهرية للموسم الجاري أعلى مستوى لها في يناير، بحجم ناهز 32 ألفا و600 طن، متجاوزة إجمالي صادرات موسم 2019/2020 بأكمله، قبل أن تبدأ الشحنات في التراجع تدريجيا انطلاقا من مارس لتبلغ أدنى مستوياتها في غشت.

وعلى مستوى الأسواق الدولية، شهدت الصادرات المغربية توسعا ملحوظا، حيث ارتفعت الصادرات إلى كندا من أقل من 70 طنا في المواسم السابقة إلى أكثر من ألف طن، فيما تضاعفت الصادرات إلى إيطاليا وسويسرا سبع مرات، وإلى البرتغال خمس عشرة مرة، وبلجيكا اثنتي عشرة مرة.

كما واصل الطلب على الأفوكادو المغربي ارتفاعه في موريتانيا والإمارات، فيما استأنفت تركيا استيراد المنتج بعد فترة توقف.

وبشكل عام، تضاعفت الصادرات نحو الأسواق الثانوية أربع مرات، لتصل إلى 7 آلاف و600 طن، مقارنة بألف و800 طن في الموسم السابق، ليصل بذلك عدد الدول المستوردة للأفوكادو المغربي إلى 27 دولة خلال موسم 2024/2025، ما يعكس قوة تنافسية المنتوج الوطني وانتشاره في أسواق متعددة حول العالم.