بعد الجدل الذي أثاره جهاز قياس السرعة.. قيوح يتعهد بحماية مستخدمي الدراجات
ارتفعت حوادث السير بشكل مقلق خلال الأشهر الثمانية الأولى من سنة 2025، حيث بلغ عدد القتلى 2922 شخصاً، بزيادة 23,81 في المائة مقارنة مع نفس الفترة من السنة الماضية، بحسب ما كشفه وزير النقل واللوجيستيك عبد الصمد قيوح خلال اجتماع اللجنة الدائمة للسلامة الطرقية يوم الأربعاء 10 شتنبر.
وأوضح الوزير أن الوفيات داخل المجال الحضري ارتفعت بنسبة 45,6 في المائة، نصفها من مستعملي الدراجات النارية، فيما بلغت نسبة الارتفاع خارج المدن 12,95 في المائة، مؤكداً أن الوضع يستدعي اتخاذ إجراءات عاجلة وشاملة لتقليص هذه الحوادث.
وأشار قيوح إلى أن عدد الدراجات النارية المستوردة ارتفع من 121 ألفاً و674 سنة 2022 إلى 336 ألفاً و970 سنة 2024، أكثر من 90 في المائة منها أقل من 50 سنتم مكعب، وهو ما يتطلب تعزيز الرقابة على استيراد وتوزيع هذه الدراجات ومراجعة الإجراءات المرتبطة بمطابقتها لمعايير السلامة، بما في ذلك استخدام جهاز قياس السرعة القصوى، بعد أن أثارت بعض الإشكالات الواقعية لدى الفئات المستهدفة.
وخلال الاجتماع، تم اقتراح مراجعة المواد القانونية المتعلقة بتغيير الخصائص التقنية للدراجات، وتخفيف العقوبات على المخالفين، بالإضافة إلى إنشاء خلية خاصة بالمصادقة على الدراجات بمحرك في نقاط العبور على غرار "الجواز الأخضر"، بهدف تسهيل عمليات الاستيراد للشركات الملتزمة، مع الحفاظ على الهدف الأساسي المتمثل في حماية حياة المواطنين وضمان السلامة الطرقية.




































































