تحسن ملحوظ في نسب ملء السدود بالمغرب بعد التساقطات المطرية الأخيرة
عرفت مجموعة من سدود المملكة خلال الساعات الأربع والعشرين الأخيرة تحسنا لافتا في وضعيتها المائية، عقب تسجيل واردات مائية مهمة ساهمت في رفع نسب الملء وتعزيز المخزون الاستراتيجي للمياه بعدد من الأحواض.
وسجل سد الوحدة بإقليم تاونات أكبر حجم من الواردات المائية، حيث استقبل أزيد من 112 مليون متر مكعب، ما مكنه من بلوغ نسبة ملء تناهز ثلاثة أرباع طاقته الإجمالية، في مؤشر قوي على تحسن وضعه بعد فترة من التراجع.
وفي الإقليم ذاته، استفاد سد إدريس الأول بدوره من واردات مائية مهمة تجاوزت 22 مليون متر مكعب، لترتفع نسبة ملئه إلى أكثر من 58 في المائة، وهو ما يعزز دوره في تزويد المناطق المجاورة بالمياه المخصصة للشرب والسقي.
وبشمال المملكة، شهد سد دار خروفة بإقليم العرائش تحسنا نسبيا، بعدما استقبل ما يفوق 14 مليون متر مكعب من المياه، لترتفع نسبة ملئه إلى حوالي 40 في المائة، في ظل آمال باستمرار هذا المنحى الإيجابي.
أما بوسط البلاد، فقد سجل سد بين الويدان بإقليم أزيلال واردات مائية تقارب 12 مليون متر مكعب، ما ساهم في رفع نسبة ملئه إلى أزيد من 37 في المائة، في حين عرف سد أحمد الحنصالي بإقليم بني ملال تحسنا مماثلا بعد استقباله أزيد من 8 ملايين متر مكعب، لترتفع نسبة ملئه إلى أكثر من 60 في المائة.
وفي جهة الشرق، استفاد سد محمد الخامس من واردات مائية مهمة ناهزت 9.6 ملايين متر مكعب، لترتفع نسبة ملئه إلى أزيد من 72 في المائة، معززا بذلك المخزون المائي بالمنطقة.
































































