تداول وثيقة منسوبة لسفارة المغرب بقطر بشأن الإجلاء وسط ترقب رسمي
أثارت وثيقة متداولة على نطاق واسع عبر تطبيقات التراسل الفوري ومنصات التواصل الاجتماعي، تُنسب إلى سفارة المملكة المغربية بقطر، موجة من التفاعل والقلق في صفوف أفراد الجالية المغربية، بعدما تحدثت عن تفعيل بروتوكول إجلاء استعجالي ومنح مهلة محددة للمواطنين من أجل مغادرة البلاد.
الوثيقة المتداولة، التي لم يصدر بشأنها إلى حدود الساعة أي تأكيد أو نفي رسمي واضح، تضمنت معطيات تفيد بضرورة تواصل المواطنين المغاربة مع المصالح القنصلية في أجل زمني قصير، مع تحذير من تبعات عدم الامتثال للإجراءات المذكورة، وهو ما دفع عدداً من أفراد الجالية إلى البحث عن توضيحات بشأن مدى صحة هذه المعطيات، خاصة في ظل الظرفية الإقليمية الحساسة التي تعرفها المنطقة.
وتناقل رواد مواقع التواصل مضمون الوثيقة بشكل واسع، بين من اعتبرها إجراءً احترازياً عادياً يدخل ضمن التدابير الوقائية التي تعتمدها البعثات الدبلوماسية في حالات الطوارئ، وبين من دعا إلى التريث وانتظار بلاغ رسمي صادر عبر القنوات المعتمدة للسفارة أو وزارة الشؤون الخارجية والتعاون الإفريقي والمغاربة المقيمين بالخارج.
ويأتي تداول هذه الوثيقة في سياق إقليمي متوتر، ما يضاعف من حساسية الأخبار المرتبطة بإجلاء الرعايا الأجانب أو تفعيل خطط الطوارئ.
وفي انتظار صدور موقف رسمي يحسم الجدل، يبقى التثبت من صحة الوثائق والمعلومات المتداولة ضرورة ملحة، حفاظاً على هدوء المواطنين وضماناً لتلقيهم المعطيات الدقيقة من مصادرها الموثوقة.
































































