فرنسا تطرد مهاجراً مغربياً كان يشتغل بمنزل مارين لوبان زعيمة حزب التجمع الوطني
كشفت صحيفة لوباريزيان الفرنسية، أن السلطات الفرنسية، قامت اليوم الخميس 23 أبريل 2026، بترحيل شاب مغربي يبلغ من العمر 32 سنة، بعد سنوات من عمله داخل إقامة تعود إلى عائلة جان ماري لوبان، أحد أبرز رموز اليمين المتطرف المعروف بمواقفه المناهضة للهجرة في فرنسا وأوروبا.
وتُعد عائلة لوبان من أكثر الأطراف السياسية تشددا في خطابها ضد الهجرة غير النظامية، إذ جعلت منها محورا أساسيا في مواقفها لعقود، غير أن المعطيات كشفت أنها كانت في المقابل تعتمد على خدمات مهاجر مغربي في وضعية غير قانونية منذ دخوله الأراضي الفرنسية سنة 2017، ما يبرز تناقضا واضحا بين الخطاب السياسي والممارسة الفعلية.
ووفق ما أوردته الصحيفة الفرنسية، فإن الشاب كان يشتغل لدى العائلة، كما قامت جاني لوبان بزيارته داخل مركز الاحتجاز الإداري بمدينة نانتير، في مؤشر على طبيعة العلاقة التي جمعته بالعائلة.
وتسلط هذه الواقعة الضوء على مفارقة أخرى، حيث يلجأ بعض المناهضين للهجرة إلى تشغيل مهاجرين في وضعية غير قانونية، ما يتيح لهم الاستفادة من يد عاملة منخفضة التكلفة، دون تحمل التزامات قانونية كالمساهمات الاجتماعية أو ضمان الحقوق المهنية، مستغلين هشاشة هذه الفئة.
كما تضع هذه القضية حزب التجمع الوطني الفرنسي وزعيمته مارين لوبان في موقف محرج أمام الرأي العام، إذ تكشف التناقض بين الشعارات السياسية المتشددة والممارسات الواقعية، حيث يتحول المهاجر غير النظامي، في هذا السياق، من “تهديد” في الخطاب إلى مورد بشري يُستفاد منه بعيدا عن أعين الرقابة.




































































