محمد العلام يدخل سباق رئاسة الوداد بشعار إعادة القلعة الحمراء إلى المجد

يونيو 27, 2026 - 22:53
 0
.
محمد العلام يدخل سباق رئاسة الوداد بشعار إعادة القلعة الحمراء إلى المجد

دخل محمد العلام، أحد منخرطي نادي الوداد الرياضي وواحد من أبنائه، سباق الترشح لرئاسة الفريق الأحمر، في خطوة تهدف إلى المساهمة في إعادة النادي إلى مكانته الطبيعية قارياً ومحلياً، من خلال مشروع يرفع شعار إعادة “القلعة الحمراء” إلى منصات التتويج.

ويأتي هذا الترشح في سياق مرحلة دقيقة يعيشها الوداد الرياضي، حيث يطالب عدد من المنخرطين والمتابعين بضرورة إرساء مرحلة جديدة تقوم على الاستقرار والتسيير الاحترافي، بما ينسجم مع حجم التحديات التي تواجه واحداً من أكبر الأندية في المغرب وإفريقيا.

ويرتكز ارتباط محمد العلام بالنادي على مسار طويل من الانتماء، إذ نشأ في أسرة ودادية بالمدينة القديمة للدار البيضاء، إحدى الحواضن التاريخية لجماهير الفريق الأحمر، حيث تشكل وعيه الكروي منذ الطفولة، وظل مرتبطاً بالنادي عبر متابعة مبارياته داخل المغرب وخارجه.

ويحمل المرشح خلفية أكاديمية في مجال القانون من خلال حصوله على الإجازة في القانون من جامعة الحسن الثاني، إضافة إلى تجربة مهنية في سلك القضاء، وهي معطيات يعتبرها مقربون منه رصيداً يمكن أن يساهم في تعزيز الحكامة والتدبير الإداري داخل النادي.

ويقوم التصور الذي يطرحه على مجموعة من المحاور الأساسية، من بينها ترسيخ مبادئ الحكامة الجيدة والشفافية في التسيير، وإعادة هيكلة الإدارة، وتطوير الموارد المالية للنادي، إلى جانب إعطاء أهمية خاصة للتكوين والبنية التحتية.

كما يضع ضمن أولوياته إعادة بناء العلاقة بين المكتب المسير والجماهير، باعتبارها عنصراً أساسياً في منظومة نجاح الفريق، مع التأكيد على أهمية إشراك مختلف مكونات النادي في صناعة القرار ودعم المشروع الرياضي.

ويرى محمد العلام أن الوداد يمتلك كل المقومات التي تؤهله للعودة إلى الواجهة، بفضل تاريخه الكبير وقاعدته الجماهيرية الواسعة، معتبراً أن المرحلة المقبلة تحتاج إلى عمل مؤسساتي بعيد عن الارتجال، يضمن الاستقرار والمنافسة على الألقاب.

ويحظى هذا الترشح باهتمام داخل الأوساط الودادية، في ظل ترقب ما ستفرزه المرحلة الانتخابية المقبلة، والتي ينتظر أن تحدد ملامح مستقبل النادي وخارطة طريقه خلال السنوات القادمة، خصوصاً بعد موسم عرف العديد من التحديات على مختلف المستويات.

وتتطلع جماهير الوداد إلى قيادة جديدة قادرة على إعادة الفريق إلى منصات التتويج، واستعادة مكانته كأحد أبرز الأندية الإفريقية، بما ينسجم مع تاريخه الحافل بالألقاب والإنجازات.