نزوح مئات الاوغنديين بسبب "نبوءات نهاية العالم"
دفعت موجةٌ جديدة من "نبوءات نهاية العالم" وانتشار وسم #RaptureTok على منصات التواصل، مئات الأوغنديين إلى مغادرة منازلهم أو التجمّع في مناطق نائية انتظاراً لـ"الاختطاف" المزعوم، وفق تقارير إعلامية إقليمية، بالتزامن مع ادعاءات متداولة عن حلول القيامة في 23–24 شتنبر 2025.
وأظهرت مواد محلية من شرق إفريقيا تجمعات لمسيحيين في مناطق غابية لـ“الاستعداد”، وسط تحذيرات من قساوسة ومسؤولين دينيين من الانسياق وراء "أنبياء" يزرعون الخوف والمعلومات المضللة.
وتأتي هذه الظاهرة امتداداً لحوادث سابقة شهدتها المنطقة، بينها فرار مئات الأوغنديين إلى إثيوبيا سنة 2023 بدافع مخاوف "يوم القيامة"، حسب بيان رسمي إثيوبي آنذاك.
خبراء لاهوت ومراقبون يذكّرون بأن عقيدة تحديد موعد "النهاية" محل تشكيك واسع، وأن نصوصاً دينية أساسية تنفي معرفة "اليوم والساعة"، ما يجعل موجات الهلع الدورية مرتبطة أكثر بعدوى الشائعات ودوائر الطائفية.




































































