9 يوليوز أقصر يوم في التاريخ بسبب تسارع دوران الأرض
قال علماء فلك إن اليوم الأربعاء 9 يوليوز، يعد الأقصر في التاريخ المسجل، نتيجة تسارع غير مسبوق في دوران الأرض، وفق ما أوردته صحيفة "نيويورك بوست" الأمريكية.
وكشفت الصحيفة، استنادا إلى معطيات الخدمة الدولية لدوران الأرض والنظم المرجعية، أن هذا التسارع سيؤدي إلى تقليص مدة اليوم بنحو 1.3 إلى 1.51 ميلي ثانية مقارنة باليوم القياسي، مشيرة إلى أن الظاهرة ستتكرر أيضا يومي 22 يوليوز و5 غشت من السنة نفسها.
ويعزى هذا الاضطراب الزمني إلى مجموعة من العوامل المناخية والطبيعية، في مقدمتها موقع القمر بالنسبة للأرض، إضافة إلى التغيرات في الغلاف الجوي، وذوبان الأنهار الجليدية، وحركة نواة الأرض، وتراجع قوة المجال المغناطيسي.
ووفق ما أكده مختصون، فإن هذه الظاهرة تمثل الحالة السادسة من نوعها منذ سنة 2020، ما دفع الجهات العلمية المعنية إلى التحذير من تأثيراتها المحتملة على دقة أنظمة الملاحة بالأقمار الصناعية والتوقيت العالمي.
وتوقعت المصادر ذاتها أن تتراكم هذه الاختلالات الجزئية في طول اليوم لتؤدي إلى أول تعديل على الساعة العالمية سنة 2029، من خلال التعامل مع "الثانية الكبيسة السالبة"، وهي آلية زمنية غير مسبوقة قد تُعتمد لضبط التوقيت العالمي المنسق.
ويؤكد العلماء أن رغم ضآلة الفارق في الزمن، فإن التراكم التدريجي لهذه الفروقات يستدعي اهتماما علميا وتقنيا، بالنظر إلى حساسية الأنظمة المعتمدة على التوقيت الدقيق.































































