إنفانتينو في مرمى اتهامات جديدة باستغلال النفوذ خلال فترة عمله في “ويفا”

غشت 8, 2026 - 20:02
 0
.
إنفانتينو في مرمى اتهامات جديدة باستغلال النفوذ خلال فترة عمله في “ويفا”

يواجه رئيس الاتحاد الدولي لكرة القدم “فيفا”، جاني إنفانتينو، موجة جديدة من الانتقادات، بعدما أوردت صحيفة “تلغراف” البريطانية اتهامات تتعلق باستغلال النفوذ خلال فترة توليه منصب الأمين العام للاتحاد الأوروبي لكرة القدم “ويفا”، بين عامي 2009 و2016.

وبحسب ما نشرته الصحيفة البريطانية، فإن إنفانتينو استغل نفوذه، خلال فترة عمله في “ويفا”، للمساعدة في ترقية موظفة في الاتحاد الأوروبي لكرة القدم، كانت تربطه بها علاقة عاطفية، وفق ما أوردته الصحيفة دون الكشف عن مصادر المعلومات التي استندت إليها.

ونشرت “تلغراف” تقريرها مساء الجمعة، في وقت نفى فيه إنفانتينو هذه الاتهامات بشكل قاطع، بينما لم يقدم الاتحاد الدولي لكرة القدم ردا رسميا على استفسار لوكالة فرانس برس حتى السبت.

وأشارت الصحيفة إلى أن الموظفة المعنية حصلت، بعد فترة من ترقيتها داخل “ويفا”، على تعويض مالي وصفته بأنه من “ستة أرقام” عند مغادرتها المنظمة، وذلك في عام لم تحدده، إضافة إلى تكفل الاتحاد الأوروبي بتكاليف دراسية بلغت نحو 50 ألف يورو للحصول على درجة ماجستير في إدارة الأعمال.

وفي المقابل، أقر الاتحاد الأوروبي لكرة القدم، ردا على استفسار وكالة فرانس برس، بصرف “دفعة مالية” للموظفة في ذلك الوقت، إلى جانب تسديد تكاليف دراستها للحصول على درجة ماجستير إدارة الأعمال في مدرسة محلية لإدارة الأعمال.

وأكد “ويفا” أن هذه الدفعة كانت متوافقة مع القواعد المعمول بها آنذاك بالنسبة للموظفين الذين يغادرون المنظمة، مشيرا إلى أن القواعد الداخلية الخاصة بهذه المسألة جرى تشديدها منذ عام 2016.

وأوضح الاتحاد الأوروبي أن لوائح الموظفين المعمول بها حاليا تعكس المعايير المعتمدة في منظمة حديثة ورائدة، في إشارة إلى التغييرات التي طرأت على نظامه الداخلي خلال السنوات الماضية.

من جهته، نفى متحدث باسم “فيفا” الاتهامات الموجهة إلى إنفانتينو، مؤكدا أن رئيس الاتحاد الدولي يرفضها “بشدة”، ووصفها بأنها “كاذبة بشكل قاطع”.

وشدد المتحدث على أن أي إيحاء بوجود سلوك غير لائق أو انتهاك للأنظمة واللوائح يعد تشهيرا، مؤكدا، بحسب ما نقلته “تلغراف”، أن أيا من موظفي “ويفا” أو “فيفا” لم يتقدم بشكوى بشأن سلوك إنفانتينو، وأنه لم تقع، وفق الرواية التي قدمها الاتحاد الدولي، أي حادثة من هذا النوع.

وتأتي هذه التطورات في ظرف حساس بالنسبة إلى إنفانتينو، الذي يستعد لخوض الانتخابات المقررة في مارس المقبل سعيا إلى ولاية جديدة على رأس الاتحاد الدولي لكرة القدم.