الاتحاد الأوروبي يصعّد تحركه بشأن هرمز وباب المندب ويدعو لمواصلة الضغط على إيران
جدد الاتحاد الأوروبي موقفه الداعي إلى مواصلة الضغط على إيران، بهدف التوصل إلى حل ينهي الصراع المستمر منذ فبراير الماضي، ويفتح مضيق هرمز أمام حركة الملاحة.
وفي هذا السياق، أكد دبلوماسي أوروبي رفيع، اليوم الجمعة، أن اجتماعاً لوزراء دفاع الاتحاد الأوروبي سيُعقد الاثنين المقبل، لبحث التطورات المرتبطة بأزمتي مضيقي هرمز وباب المندب.
وتأتي هذه التحركات الأوروبية في ظل استمرار الاضطرابات التي تشهدها طرق الملاحة في المنطقة، حيث تراجعت حركة السفن التجارية عبر مضيق هرمز بشكل حاد، بينما لا تزال المخاطر قائمة في البحر الأحمر وباب المندب. ووفق بيانات نقلتها رويترز، لم تعبر سوى سفينتين لنقل السلع مضيق هرمز يوم الاثنين الماضي، مقابل متوسط بلغ نحو 125 سفينة تجارية كبيرة يومياً قبل تصعيد الصراع في فبراير.
وفي المقابل، يواصل الاتحاد الأوروبي تعزيز جهوده لحماية الملاحة في البحر الأحمر، في إطار مهمة “أسبيدس”، التي قالت مسؤولة السياسة الخارجية الأوروبية كايا كالاس إنها تحتاج إلى أكثر من عشر سفن حربية لمواجهة التهديدات المتزايدة.
وتتزامن هذه التحركات مع استمرار المساعي الدبلوماسية لإعادة فتح مضيق هرمز، وسط اتصالات بين إيران والولايات المتحدة بوساطة أطراف إقليمية ودولية.


























































