جامعتان مغربيتان ضمن أفضل ألف جامعة عالميا في تصنيف شنغهاي 2026

غشت 16, 2026 - 15:56
 0
.
جامعتان مغربيتان ضمن أفضل ألف جامعة عالميا في تصنيف شنغهاي 2026

عززت الجامعات المغربية حضورها في التصنيف الأكاديمي العالمي للجامعات ARWU 2026، المعروف بتصنيف شنغهاي، بعدما نجحت جامعتان وطنيتان في دخول قائمة أفضل ألف مؤسسة جامعية على مستوى العالم.

ويتعلق الأمر بجامعة الحسن الثاني بالدار البيضاء وجامعة محمد السادس متعددة التخصصات التقنية، حيث صنفت المؤسستان معا ضمن الفئة الممتدة من 901 إلى 1000 عالميا، لتحتلا بذلك المرتبتين الأولى والثانية وطنيا دون ترتيب تفصيلي بينهما.

ويؤكد هذا الحضور استمرار جامعة الحسن الثاني ضمن التصنيف العالمي، بعدما حافظت على موقعها في الفئة نفسها للعام الثالث على التوالي، إذ كانت حاضرة ضمن أفضل ألف جامعة منذ نسخة 2024.

أما جامعة محمد السادس متعددة التخصصات التقنية، فقد حققت خطوة جديدة بدخولها التصنيف العام لـ"ARWU" لأول مرة، بعدما سبق لها أن سجلت حضورا في التصنيفات العالمية الخاصة بالتخصصات الأكاديمية.

وتكشف المؤشرات المعتمدة تقاربا لافتا في أداء الجامعتين. فقد حققت جامعة الحسن الثاني 7.4 نقاط في معيار الباحثين الأكثر استشهادا بأعمالهم، و3 نقاط في مؤشر الأبحاث المنشورة في مجلتي "Nature" و"Science"، إلى جانب 19.5 نقطة في مؤشر المنشورات العلمية و8.8 نقاط في معيار الأداء الأكاديمي للفرد.

في المقابل، سجلت جامعة محمد السادس متعددة التخصصات التقنية 7.4 نقاط في مؤشر الباحثين الأكثر استشهادا، و3.5 نقاط في معيار النشر في "Nature" و"Science"، بينما بلغت نقاطها 19.8 في المنشورات العلمية و8.9 في الأداء الأكاديمي للفرد.

ولم تحصد الجامعتان أي نقطة في المؤشرين المرتبطين بالخريجين وأعضاء هيئة التدريس الفائزين بجوائز نوبل أو ميداليات فيلدز.

ويستند تصنيف شنغهاي إلى مجموعة من المؤشرات التي تقيس بشكل أساسي جودة البحث العلمي والتأثير الأكاديمي، إلى جانب الجوائز الدولية، وعدد الباحثين ذوي الاستشهادات المرتفعة، والمنشورات في أبرز المجلات العلمية، فضلا عن الإنتاج العلمي والأداء الأكاديمي.

ويجري التصنيف تقييم أكثر من 2500 جامعة حول العالم، قبل الإعلان عن قائمة تضم أفضل 1000 جامعة، ما يجعل مجرد الظهور فيها مؤشرا على الحضور الدولي للمؤسسات الجامعية.

وعلى مستوى التصنيفات حسب التخصص، تواصل جامعة محمد السادس متعددة التخصصات التقنية بروزها في عدد من المجالات، إذ احتلت هندسة التعدين والمعادن موقعا ضمن الفئة 76–100 عالميا، بينما جاءت الهندسة الكهربائية والإلكترونية والعلوم الزراعية ضمن الفئة 401–500.

ويأتي دخول الجامعة إلى التصنيف العام في سياق تطور حضورها الدولي، بعدما كانت جامعة الحسن الثاني الوحيدة التي تمثل المغرب ضمن أفضل ألف جامعة في نسخة 2025، حين استقرت بدورها في الفئة 901–1000.

وعالميا، واصلت جامعة هارفارد تصدر الترتيب، متقدمة على جامعة ستانفورد ومعهد ماساتشوستس للتكنولوجيا، بينما احتلت جامعة كامبريدج المركز الرابع، تلتها جامعات كاليفورنيا في بيركلي، وبرينستون، وأوكسفورد، وكولومبيا، ومعهد كاليفورنيا للتكنولوجيا، ثم جامعة شيكاغو.