زلزال سياسي يهز حزب ”الوردة” بمراكش.. مغادرة مرتقبة للمسكيني تربك حسابات رفاق لشكر
تعيش الساحة السياسية بدائرة المدينة تسلطانت التابعة لعمالة مراكش على وقع تطورات متسارعة داخل حزب الاتحاد الاشتراكي للقوات الشعبية، بعدما راجت معطيات قوية تفيد بعزم مولاي يوسف مسكيني، رئيس المجلس الإقليمي للحزب بمراكش وأحد أبرز وجوهه التنظيمية بالمنطقة، مغادرة حزب الوردة خلال المرحلة المقبلة.
وتأتي هذه المستجدات، وفق مصادر تيليغراف.ما في ظل حالة من التذمر والاستياء داخل عدد من الأوساط الحزبية، عقب توجه قيادة الحزب نحو تزكية أحد الوجوه الجديدة لتمثيل الحزب في الاستحقاقات المقبلة، وهو القرار الذي اعتبره متابعون تجاهلاً للأسماء التي راكمت تجربة سياسية وتنظيمية طويلة داخل الحزب وساهمت في تعزيز حضوره محليا.
وأضافت المصادر، أن مغادرة مولاي يوسف مسكيني، في حال تأكدت بشكل رسمي، ستكون بمثابة ضربة قوية للاتحاد الاشتراكي بدائرة المدينة تسلطانت، بالنظر إلى ما يتمتع به الرجل من شبكة علاقات واسعة وقاعدة انتخابية مهمة راكمها عبر سنوات من العمل السياسي والميداني.
كما يتوقع متتبعون للشأن المحلي، أن ينعكس هذا الوضع بشكل مباشر على التوازنات السياسية بالدائرة، خاصة في ظل المنافسة الشرسة التي تفرضها أحزاب أخرى نجحت خلال السنوات الأخيرة في تعزيز مواقعها واستقطاب فاعلين محليين مؤثرين، ما قد يضع حزب الاتحاد الاشتراكي أمام تحديات حقيقية للحفاظ على حضوره ومكتسباته الانتخابية.
وتتزايد التساؤلات داخل الأوساط السياسية بمراكش حول تداعيات هذا القرار المحتمل، ومدى قدرة قيادة الحزب على احتواء الأزمة وإعادة ترتيب البيت الداخلي قبل دخول غمار الاستحقاقات المقبلة، خصوصا أن دائرة المدينة تسلطانت تعد من الدوائر التي تشهد تنافساً انتخابياً قوياً وتحولات متواصلة في الخريطة السياسية.
وفي انتظار صدور موقف رسمي من مولاي يوسف مسكيني أو من الأجهزة الحزبية المختصة، تبقى كل المؤشرات الحالية توحي بأن حزب الاتحاد الاشتراكي للقوات الشعبية بمراكش مقبل على مرحلة دقيقة قد تعيد رسم موازين القوى داخل الدائرة وتفتح الباب أمام سيناريوهات سياسية متعددة.


























































