السلطات الإيرانية تواصل الإعدامات في قضايا التجسس المرتبطة بإسرائيل
في تطور جديد يعكس تصاعد التوتر الأمني في المنطقة، أعلنت السلطات الإيرانية، يوم الأربعاء، تنفيذ حكم الإعدام شنقاً بحق رجل أدين بتهمة التجسس لصالح المخابرات الإسرائيلية، في قضية جديدة تضاف إلى سلسلة من الملفات المشابهة التي تشهدها البلاد منذ أشهر.
ووفق ما نقلته وكالة “ميزان” التابعة للسلطة القضائية الإيرانية، فإن المدان، الذي يدعى إحسان أفريشته، كان قد تلقى تدريبات في الخارج، وتحديداً في نيبال، على يد جهاز الاستخبارات الإسرائيلي “الموساد”، قبل أن يتم توقيفه لاحقاً داخل إيران، بتهمة جمع وبيع معلومات حساسة تتعلق بالأمن القومي الإيراني لصالح إسرائيل.
وأضاف المصدر ذاته أن المحكمة الإيرانية المختصة نظرت في ملف المتهم، وأصدرت حكماً بالإعدام بعد إدانته بتهم التجسس والتعاون مع “الكيان الصهيوني”، مشيرة إلى أن الحكم تم تأييده من طرف المحكمة العليا، ليُنفذ صباح الأربعاء في أحد السجون الإيرانية.
وخلال الأشهر الأخيرة، كثفت السلطات الإيرانية من عمليات توقيف أشخاص يشتبه في ارتباطهم بأجهزة استخبارات أجنبية، خصوصاً تلك المتعلقة بإسرائيل والولايات المتحدة، وسط تأكيدات رسمية بأن هذه التحركات تأتي في إطار حماية الأمن القومي ومواجهة ما تصفه طهران بـ”الاختراقات الاستخباراتية المعادية”.
وفي السياق نفسه، كانت إيران قد أعلنت قبل أيام فقط عن تنفيذ حكم إعدام آخر في حق طالب في هندسة الطيران، بعد اتهامه بالتجسس لصالح أجهزة استخبارات إسرائيلية وأمريكية، ما يعكس تصاعداً ملحوظاً في عدد القضايا المرتبطة بالتجسس التي يتم البت فيها قضائياً.
وتشير تقارير منظمات حقوقية دولية، من بينها منظمة العفو الدولية، إلى أن إيران تُعد من بين أكثر دول العالم تطبيقاً لعقوبة الإعدام، بعد الصين، وهو ما يثير جدلا واسعا على المستوى الدولي بشأن معايير المحاكمات وضمانات العدالة في مثل هذه القضايا الحساسة.
































































