أسعار اللحوم بالمغرب تواصل الارتفاع وتزيد من معاناة المواطنين
تواصل أسعار اللحوم الحمراء بالمغرب تسجيل مستويات مرتفعة، ما يزيد من ضغوط المعيشة على الأسر ويضع القدرة الشرائية للمواطنين تحت ضغط كبير، رغم الإجراءات الحكومية الأخيرة، منها إلغاء شعيرة الذبح خلال عيد الأضحى والسماح باستيراد رؤوس الأبقار والأغنام.
وأعربت الجمعية المغربية للدفاع عن حقوق المستهلك عن قلقها إزاء هذا الارتفاع غير المبرر، مشيرة إلى أن الطلب المكثف على الدواجن أسهم في زيادة أسعارها بشكل صاروخي، ما أثقل كاهل الأسر البسيطة وأدى إلى تفاقم الضغوط المعيشية.
وأوضح علي شتور، رئيس الجمعية، أن السوق بحاجة إلى ضبط صارم وفق القانون المتعلق بحرية الأسعار والمنافسة، محذرا من استغلال بعض المضاربين والوسطاء والمحتكرين لغياب المراقبة لفرض أسعار مبالغ فيها لتحقيق أرباح سريعة.
ودعت الجمعية الحكومة إلى فتح تحقيق عاجل وشفاف للكشف عن أي ممارسات احتكارية، وتفعيل آليات الرقابة مع ضمان شفافية معطيات سلاسل التوزيع وهوامش الأرباح، بالإضافة إلى إمكانية تسقيف هوامش الربح عند الضرورة لحماية المستهلك.
من جهته، قال محمد جبلي، رئيس الفيدرالية المغربية للفاعلين في قطاع المواشي، إن أسعار اللحوم الحمراء في السوق ليست مرتفعة بشكل كبير، مؤكدا أن الهدف الأساسي هو الحفاظ على استقرار الأسعار ومنع استمرار أي ارتفاع.
وفيما يخص لحوم الدواجن، أوضح مصطفى منتصر، رئيس الجمعية الوطنية لمنتجي الدواجن، أن الارتفاع مرتبط بزيادة الطلب في الصيف نتيجة المناسبات وعودة الجالية المغربية، فضلا عن تأثير موجة الحرارة التي قللت من متوسط وزن الدجاج وأطالت دورة الإنتاج، لكنه توقع عودة الأسعار إلى مستوياتها الطبيعية مع بداية شهر شتنبر.




































































