أمزميز تحتضن الدورة الثامنة من "ألترا ترايل" بمشاركة 1000 عداء من 17 دولة

أبريل 20, 2026 - 10:36
 0
.
أمزميز تحتضن الدورة الثامنة من "ألترا ترايل" بمشاركة 1000 عداء من 17 دولة

يستعد إقليم الحوز، يومي 2 و3 ماي 2026، لاحتضان الدورة الثامنة من تظاهرة "ألترا ترايل أمزميز"، التي أصبحت موعدا سنويا بارزا ضمن الأجندة الوطنية لسباقات الجري في الطبيعة، وواحدة من أبرز الوجهات لعشاق هذه الرياضة داخل المغرب وخارجه.

ومن المرتقب أن تعرف هذه الدورة مشاركة حوالي 1000 عداء وعداءة يمثلون 17 جنسية، في حدث رياضي يجمع بين التنافس الرياضي واكتشاف الطبيعة الخلابة لجبال الأطلس الكبير، في منطقة أمزميز القريبة من مدينة مراكش.

ويتميز هذا الحدث بطابعه المنفتح على مختلف الفئات، حيث لا يقتصر على الرياضيين المحترفين فقط، بل يضم أيضا الهواة والعائلات ومجموعات الأصدقاء، إضافة إلى شركات تستغل المناسبة لتعزيز روح الفريق عبر أنشطة رياضية جماعية في الهواء الطلق.

ويتضمن برنامج الدورة خمسة سباقات رئيسية، تتوزع بين سباق 90 كيلومترا بصيغة "ألترا ترايل" يمكن خوضه فرديا أو ثنائيا، وسباق 63 كيلومترا في شكل تحد يمتد على يومين (42 كلم و21 كلم)، إلى جانب سباقات 42 و21 و10 كيلومترات، مع فتح بعض المسارات أمام محبي رياضة المشي، ما يمنح المشاركين حرية اختيار مستوى التحدي المناسب لقدراتهم البدنية.

ويؤكد المنظمون، من خلال جمعية "ترايل المغرب"، أن الهدف من هذه التظاهرة يتجاوز البعد الرياضي، ليشمل تشجيع ممارسة الرياضة في الفضاءات الطبيعية، وتعزيز الوعي بأهمية الحفاظ على البيئة، إضافة إلى تثمين المؤهلات السياحية والطبيعية التي تزخر بها منطقة الحوز.

وتأتي دورة هذه السنة في سياق بيئي مميز، عقب التساقطات المطرية المهمة التي عرفتها المنطقة خلال الأشهر الأخيرة، والتي ساهمت في إحياء الغطاء النباتي وإبراز جمال التضاريس الجبلية، حيث ما تزال بعض القمم تحتفظ بغطاء ثلجي خفيف، ما يمنح المناظر الطبيعية تبايناً بصرياً لافتاً بين الجبال والوديان.

كما تتزامن التظاهرة مع عطلة عيد الشغل، ما يجعلها مناسبة رياضية وترفيهية في الآن ذاته، حيث لا تقتصر على السباقات فقط، بل تشمل أيضا أنشطة تنشيطية وفعاليات موجهة للجمهور، في أجواء احتفالية تسودها روح المشاركة والتفاعل.

وفي السياق ذاته، اعتبر عامل إقليم الحوز أن تنظيم هذه التظاهرة يشكل إضافة مهمة في مجال السياحة الرياضية، ويساهم في التعريف بالمؤهلات الطبيعية للإقليم، إلى جانب دوره في تنشيط الاقتصاد المحلي وإشراك مختلف الفاعلين في دينامية تنموية مستدامة.