”البام” يتجه لترشيح الصباري بمراكش والميداوي بالرحامنة ويراهن على المنصوري لرئاسة الحكومة المقبلة
كشفت مصادر مطلعة، أن حزب الأصالة والمعاصرة يبحث إمكانية ترشيح نائبه البرلماني محمد الصباري بإحدى دوائر مدينة مراكش بدل دائرته الأصلية بكلميم، في إطار التحضيرات الجارية للاستحقاقات المقبلة.
وبحسب ذات المصادر، فقد تم التوصل إلى توافق داخل هياكل الحزب بجهة مراكش بشأن هذا الترشيح، علماً أن الصباري يشغل منصب نائب رئيس مجلس النواب. كما تفيد المعطيات ذاتها بأن ترشيح وزير التعليم العالي عز الدين الميداوي بدائرة الرحامنة بات شبه محسوم.
وفي هذا السياق، أكد سمير كودار، رئيس قطب التنظيم بالحزب ورئيس جهة مراكش آسفي، خلال اجتماع داخلي خصص لمناقشة ترتيبات الانتخابات، أن الحزب يتجه إلى الدفع بوزرائه لخوض غمار الانتخابات التشريعية، بهدف ضمان تمثيلية برلمانية تعكس حضورهم السياسي، ووضع حد للجدل المرتبط بتعيين وزراء دون امتداد انتخابي.
وأضاف كودار أن توجه الحزب نحو ترشيح الصباري بمراكش يرتكز على ارتباطه الطويل بالمدينة، حيث يقيم بها منذ أزيد من ثلاثة عقود، معتبراً أن ترشحه في محيطه المهني والاجتماعي يظل الخيار الأنسب.
من جهة أخرى، أبرز المسؤول الحزبي أن الهدف الأساسي في المرحلة المقبلة يتمثل في تمكين المنسقة الوطنية للحزب، فاطمة الزهراء المنصوري، من رئاسة الحكومة بعد انتخابات شتنبر المقبلة، مشيراً إلى أن الحزب يراهن على مرشحين ذوي حظوظ قوية للفوز بمقاعد برلمانية.
وفي تعليقه على الجدل المثار حول المنصوري، اعتبر كودار أن الانتقادات الموجهة لها تحمل طابعاً “مريباً”، مؤكداً أنها تستهدفها بشكل غير مبرر، على خلفية قضية تتعلق ببيع أرض كانت في ملكية والدها.


































































