الجامعة الوطنية للتعليم تدعو نساء ورجال التعليم إلى الاستعداد لمواصلة الاحتجاج
عادت الجامعة الوطنية للتعليم، المنضوية تحت لواء الاتحاد المغربي للشغل، إلى التلويح بالتصعيد في وجه وزارة التربية الوطنية، متهمة إياها بـ"نهج سياسة المماطلة والتنصل من الالتزامات"، ومشددة على أن الحراك التعليمي مستمر دفاعا عن العدالة والكرامة.
وفي بيان صدر عقب اجتماع عقده المكتب التنفيذي للجامعة عن بعد، أكدت النقابة أنها ستواصل دعمها لمختلف الصيغ النضالية، داعية رجال ونساء التعليم إلى الالتفاف حول إطارهم النقابي والتعبئة للدفاع عن مطالبهم.
وانتقدت الجامعة ما وصفته بـ"غياب الإرادة السياسية" لدى الوزارة المعنية لتنزيل مخرجات الاتفاقات السابقة، معتبرة أن جلسات الحوار الأخيرة لم تفضي إلى أي تقدم ملموس، بل تحولت إلى وسيلة لإحباط المعنويات وكبح احتجاجات الفئات المتضررة.
ووصف البيان وصف واقع التفاوض مع الوزارة بـ"السريالي"، مشيرا إلى أن النقابة ترفض تحويل المدرسة العمومية إلى مجال لتجريب "مخططات تخريبية" تمس بجوهر الخدمة العمومية.
كما شددت الجامعة على مسؤوليتها في الدفاع عن الملفات المستعجلة التي جرى طرحها في جلسة الحوار الاجتماعي المنعقدة في 22 أبريل، محذرة من استمرار ما وصفته بـ"الاستهتار الرسمي" الذي يعمّق فقدان الثقة ويعرقل مسار الحوار البناء.




































































