الذهب يتجه نحو أكبر خسارة شهرية منذ 2008 مع استمرار الضغوط الاقتصادية
تراجعت أسعار الذهب، اليوم الثلاثاء، بأكثر من 1 في المائة، متجهة نحو تسجيل أكبر انخفاض شهري لها منذ أكتوبر 2008، في ظل تزايد الضغوط الناتجة عن توقعات رفع أسعار الفائدة الأمريكية، وتراجع تأثير التوترات الجيوسياسية في الشرق الأوسط على حركة الأسواق.
وانخفض سعر الذهب في المعاملات الفورية بنسبة 1,5 في المائة ليصل إلى 3956,92 دولاراً للأوقية، مسجلاً خسارة شهرية بلغت 12,7 في المائة منذ بداية الشهر الجاري، وهو ما يجعله في طريقه لتسجيل رابع انخفاض شهري على التوالي.
كما تراجعت العقود الآجلة الأمريكية للذهب تسليم غشت بنسبة 1,7 في المائة لتستقر عند 3969,30 دولاراً للأوقية، في ظل استمرار حالة الترقب لقرارات السياسة النقدية في الولايات المتحدة، وانعكاساتها على أسواق المعادن النفيسة.
ويرى متعاملون في الأسواق أن الضغوط الحالية على الذهب تعود أساساً إلى ارتفاع توقعات تشديد السياسة النقدية الأمريكية للحد من معدلات التضخم، ما يعزز من قوة الدولار ويؤثر سلباً على جاذبية المعدن الأصفر كملاذ آمن للاستثمار.
وفي السياق ذاته، سجلت باقي المعادن النفيسة تراجعات مماثلة، حيث انخفض سعر الفضة في المعاملات الفورية بنسبة 2 في المائة إلى 57,13 دولاراً للأوقية، بينما تراجع البلاتين بنسبة 1,1 في المائة ليصل إلى 1557,21 دولاراً، في حين سجل البلاديوم انخفاضاً طفيفاً بنسبة 0,4 في المائة ليستقر عند 1208,17 دولارات للأوقية.
ويأتي هذا التراجع الجماعي في أسعار المعادن النفيسة في وقت تشهد فيه الأسواق العالمية حالة من التقلب، نتيجة تداخل العوامل الاقتصادية والنقدية، وعلى رأسها توقعات أسعار الفائدة الأمريكية، وحركة الدولار، إلى جانب تراجع الطلب على الأصول الآمنة.




































































