الرئيس السابق لغينيا بيساو يصل إلى المغرب بعد الانقلاب العسكري عليه
كشفت مجلة جون أفريك الفرنسية أن الرئيس السابق لغينيا بيساو، أمورو سيسوكو إمبالو، الذي أطيح به إثر انقلاب عسكري يوم 26 نونبر، وصل صباح اليوم الأربعاء 3 دجنبر إلى المغرب، بعد أقل من يومين قضاهما في العاصمة الكونغولية برازافيل.
وأفادت المجلة أن إمبالو غادر دكار ليلة 29 نونبر متوجّهًا إلى برازافيل، حيث مكث لفترة قصيرة قبل أن يتوجّه بشكل عاجل إلى المغرب، في إطار ترتيبات لجوء مؤقت عقب الانقلاب العسكري الذي أطاح به في بلاده.
ويأتي هذا الاستقبال ضمن سياسة المغرب المعروفة بعدم التدخل في الشؤون الداخلية للدول الأخرى، مع منح فضاء آمن للشخصيات السياسية التي تواجه اضطرابات في بلدانها، مما يعكس الدور الدبلوماسي المتوازن للمملكة في غرب إفريقيا.
يُذكر أن إمبالو انتُخب رئيسًا لغينيا بيساو في نهاية 2019، وشهدت ولايته صراعات مؤسساتية ومواجهات مع المعارضة، انتهت بالانقلاب العسكري الأخير الذي أعاد البلاد إلى حالة عدم الاستقرار.
ولم تُصدر الرباط حتى الآن أي بيان رسمي بشأن استقبال الرئيس السابق، كما لم تصدر مجموعة دول غرب إفريقيا (إيكواس) موقفها من مغادرته غينيا بيساو نهائيًا.




































































