انهيار جزء من طريق بزاكورة يعرض سياحًا للخطر ويثير تساؤلات حول سلامة الأوراش
أعاد حادث انهيار جزء من الطريق الرابطة بمنطقة أسكا التابعة لجماعة أيت ولال بإقليم زاكورة، النقاش حول واقع مشاريع البنية التحتية بالمنطقة، بعدما وجد عدد من السياح الأجانب أنفسهم في وضعية محفوفة بالخطر بسبب تضرر المقطع الطرقي وتوقف الأشغال به منذ مدة.
وحسب مصادر محلية، فإن الحادث لم يخلف خسائر في الأرواح، غير أنه أثار حالة من الاستياء في صفوف الساكنة والمهتمين بالشأن المحلي، الذين اعتبروا أن الواقعة تكشف عن إشكالات مرتبطة بسلامة مستعملي الطريق، خاصة في ظل غياب علامات التشوير والتحذيرات الكافية داخل ورش مفتوح لم تستكمل أشغاله.
ويأتي هذا الحادث ليعيد إلى الواجهة ملف تعثر عدد من المشاريع المرتبطة بالبنية التحتية بإقليم زاكورة، وسط تساؤلات حول أسباب توقف الأشغال في هذا المحور الطرقي الحيوي، ومدى احترام المعايير التقنية وشروط السلامة المفترض توفرها خلال فترة إنجاز المشاريع العمومية.
واعتبرت فعاليات محلية أن وجود سياح أجانب في موقع غير آمن بسبب طريق غير مكتملة الأشغال من شأنه أن يؤثر على صورة المنطقة، التي تعد من الوجهات السياحية المعروفة بمؤهلاتها الطبيعية والمناظر التي تستقطب الزوار من داخل المغرب وخارجه.






























































