بعد الاحتجاجات.. عامل خنيفرة يفتح حوارا مع ساكنة تلحيانت لمناقشة حالة الطريق
في صباح اليوم الأربعاء، قام عامل إقليم خنيفرة بزيارة ميدانية إلى دوار تلحيانت للاطلاع على وضعية الطريق الرئيسية التي تربط الدوار بالمراكز المجاورة، والاستماع إلى مطالب الساكنة بشأن تحسين البنية التحتية والخدمات الأساسية.
وخلال الزيارة، اجتمع العامل مع السكان بحضور ممثلي السلطات المحلية، حيث تم مناقشة سبل إصلاح الطريق وتعزيز الوصول إلى المرافق الحيوية، في إطار مقاربة تشاركية تهدف إلى تقديم حلول عملية ومستدامة.
وتأتي هذه المبادرة بعد تنظيم نساء الدوار، يوم أمس الثلاثاء، لمسيرة سلمية على الأقدام نحو مقر عمالة الإقليم للمطالبة بتحسين الطريق التي تعاني من تدهور ملحوظ منذ سنوات.
ورفعت المشاركات شعارات تطالب بإصلاح البنية الطرقية وتسهيل التنقل، مشيرات إلى أن الطريق التي تبعد حوالي 30 كيلومترًا عن مركز خنيفرة أصبحت في حالة صعبة تؤثر على حركة المرور خاصة في فصل الشتاء.
وأكدت الساكنة أن مرور شاحنات إحدى الشركات العاملة بالمنطقة تسبب في تشققات وحفر، بالإضافة إلى الغبار الكثيف الذي أثر سلبًا على الحياة اليومية والنشاط الفلاحي.
وحاولت السلطات فتح حوار ميداني مع المشاركات قبل وصولهن إلى مقر العمالة، غير أن النساء أكملن المسيرة للتأكيد على مطالبهن، وتم الاتفاق لاحقًا على اختيار عشر نساء لتمثيل الساكنة وبدء حوار رسمي مع العامل.
وأبدى عدد من سكان المنطقة ارتياحهم لهذه الخطوة، معتبرين إياها خطوة مهمة نحو تعزيز التواصل المباشر والبحث عن حلول فعالة لمشكلة الطريق التي تثير قلق الساكنة منذ سنوات.

































































