تجار القصر الكبير يستعينون بالجدران الإسمنتية وأكياس الرمل لحماية محلاتهم من الفيضانات
لجأ تجار مدينة القصر الكبير إلى إجراءات استثنائية لحماية محلاتهم من آثار فيضان وادي اللوكوس، الذي شهد في الأيام الأخيرة ارتفاعًا ملحوظًا في منسوبه نتيجة التساقطات المطرية الغزيرة التي عرفتها المدينة ومحيطها.
وقام المئات من التجار والبنوك بإقامة جدران إسمنتية مؤقتة وأحاطوا واجهات محلاتهم بأكياس من الرمل في محاولة لتقليص الأضرار الناتجة عن تدفق المياه، في وقت تواصلت فيه السلطات المحلية مع فرق الطوارئ لتقديم المساعدات للساكنة وتفادي أي خسائر بشرية أو مادية.
وسجلت عدة مناطق في المدينة تدفقًا كبيرًا للمياه على الطرق والأحياء السكنية المجاورة لوادي اللوكوس، ما دفع السكان والتجار إلى اتخاذ تدابير وقائية سريعة للحفاظ على ممتلكاتهم. وقد تجاوز منسوب المياه في الوادي في بعض النقاط المعدلات المعتادة، ما أثار قلق التجار ودفعهم للاعتماد على حلول مؤقتة، مثل استخدام أكياس الرمل لتثبيت الجدران الإسمنتية وحماية الواجهات التجارية من السيول المفاجئة.
وتُظهر هذه الإجراءات، رغم طابعها الاستعجالي، وعي التجار بخطورة الوضع وحرصهم على الحد من تأثير الفيضانات على نشاطهم الاقتصادي، في انتظار تدخلات أوسع من السلطات المحلية لتأمين المدينة ومنع تفاقم الأضرار.
وأظهرت الصور ومقاطع الفيديو المتداولة حجم الخسائر التي لحقت بالممتلكات العامة والخاصة، إذ غمرت السيول عددًا من السيارات والمرافق العمومية، قبل أن تتجاوزها منابر الصرف الصحي ومنافذ أخرى، مما زاد الوضع تعقيدًا وأعاق جهود فرق الإنقاذ والإغاثة.
كما أدت الفيضانات إلى شلل حركة المرور في عدة أحياء وشوارع، وسط توقعات بزيادة الأضرار في حال استمرار ارتفاع منسوب مياه وادي اللوكوس.




























































