تصاعد المجازر في غزة يدفع حماس لإعلان الجمعة والسبت والأحد أيام غضب
دعت حركة المقاومة الإسلامية (حماس) إلى إطلاق حراك شعبي واسع في مختلف أنحاء العالم، معلنة أيام الجمعة والسبت والأحد القادمة أيام غضب، وذلك احتجاجا على التصعيد الإسرائيلي المستمر في قطاع غزة، والذي أسفر عن استشهاد أكثر من 120 فلسطينيا في أقل من 24 ساعة.
وأكدت الحركة، في بيان صحفي مساء الخميس، أن الاحتلال الإسرائيلي يواصل ارتكاب مجازر جماعية من خلال تصعيد عمليات القصف الجوي والمدفعي واستهداف الأحياء السكنية ومراكز الإيواء وخيام النازحين والمستشفيات.
واتهمت حماس رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو بالإصرار على تنفيذ سياسة الإبادة الجماعية بحق المدنيين في غزة، معتبرة أن استخدامه لسياسة الحصار والتجويع يرقى إلى مستوى جرائم الحرب التي تستوجب الملاحقة الدولية.
وشددت الحركة على أن المواقف الدولية الراهنة، التي تقتصر على التنديد اللفظي والبيانات الشكلية، لم تعد كافية، داعية إلى تحرك دولي فوري يشمل فرض عقوبات على الاحتلال ومساءلة قادته أمام المحاكم الدولية بصفتهم مجرمي حرب.
وفي سياق متصل، وثقت مصادر طبية محلية في قطاع غزة استشهاد أكثر من 120 شخصا منذ فجر الخميس، جراء سلسلة من الغارات التي استهدفت مناطق متفرقة من القطاع، بما في ذلك المستشفيات ومراكز الإيواء، وسط تصاعد ملحوظ في حدة القصف وتوسع رقعته.
ويأتي هذا التصعيد في وقت تتصاعد فيه التهديدات الإسرائيلية بإطلاق عملية عسكرية شاملة جديدة تحمل اسم "عربات غدعون"، تتضمن خططا ميدانية لاحتلال كامل القطاع.

































































