تونس تحتجز عددا من السياح المغاربة في مطاراتها وترفض التصريح لهم بدخول أراضيها
منعت السلطات التونسية عددا من السياح المغاربة من دخول أراضيها، حيث تم احتجازهم في مطار قرطاج الدولي ومن ثم ترحيلهم إلى المغرب، رغم توفرهم على جميع الوثائق القانونية المطلوبة، بما في ذلك جوازات السفر وحجوزات الفنادق والقدرة المالية على تغطية مدة إقامتهم.
وأكد المسافرون المتضررون أن المعاملة التي لقوها كانت مهينة، تضمنت توقيفهم لساعات طويلة دون ماء أو طعام، مع غياب أي تواصل رسمي لتوضيح أسباب منعهم من الدخول، ما أثار شعورهم بالإحراج أمام بقية الركاب.
وأشار أحد السياح المغاربة، آدم أولاد حمو، إلى أن رجال الأمن التونسي أبلغوهم شفهيا بأن سبب المنع يعود إلى توجيهات حكومية تهدف للضغط على المغرب بعد فرض الأخير تأشيرات إلكترونية على التونسيين، دون أي مبررات رسمية واضحة. مضيفا أن التجربة حولت رحلتهم السياحية إلى تجربة صعبة ومهينة، رغم التزامهم بكافة الإجراءات القانونية.
من جانبها، أكدت القنصلية العامة للمملكة المغربية بتونس أنها تلقت شكاوى السياح المغاربة المتضررين وتعمل على معالجة الوضع بالتنسيق مع وزارة الشؤون الخارجية والتعاون الإفريقي والمغاربة المقيمين بالخارج، في محاولة لتقديم الدعم والتوضيح للمسافرين.




































































