تيزنيت.. العثور على جثة نادلة في ظروف غامضة

يناير 15, 2026 - 15:17
 0
.
تيزنيت.. العثور على جثة نادلة في ظروف غامضة

استيقظت ساكنة حي النخيل بمدينة تيزنيت، صباح اليوم الخميس، على وقع حادثة مأساوية أعادت إلى الواجهة أسئلة الأمن والسلامة داخل الأحياء السكنية، بعدما تم العثور على سيدة في مقتبل العمر جثة هامدة بالقرب من مقر سكنها بتجزئة برج الخير، في ظروف لا تزال غامضة وتلفها الكثير من الشكوك.

وحسب مصادر محلية، فإن الهالكة، البالغة من العمر 43 سنة، من مواليد سنة 1982، وتدعى (إ. ب)، كانت تشتغل قيد حياتها نادلة، وتنحدر من منطقة أيت الرخاء. وقد جرى العثور عليها ملقاة على الأرض في محيط سكنها، وهي تحمل كسورًا بليغة في أنحاء متفرقة من جسدها، ما جعل الواقعة تطرح أكثر من فرضية بشأن ملابسات الوفاة.

وتشير المعطيات الأولية إلى أن طبيعة الإصابات المسجلة على جسد الضحية لا تسمح، في هذه المرحلة، بالحسم في سبب الوفاة، إذ تتراوح الفرضيات بين احتمال سقوط عرضي، أو تعرضها لاعتداء جسدي، أو سيناريوهات أخرى تبقى رهينة بما ستكشف عنه نتائج التشريح الطبي والأبحاث الأمنية الجارية.

وفور إشعارها بالحادث، انتقلت إلى عين المكان المصالح الأمنية التابعة للمنطقة الإقليمية للأمن بتيزنيت، مرفوقة بالسلطات المحلية والشرطة العلمية والتقنية، حيث جرى تطويق مسرح الواقعة، وإنجاز المعاينات الأولية، وجمع المعطيات التي قد تفيد في تحديد ظروف وملابسات الحادث.

وبأمر من النيابة العامة المختصة، تم نقل جثة الهالكة إلى مستودع الأموات قصد إخضاعها للتشريح الطبي، بهدف تحديد السبب الحقيقي للوفاة، والكشف عن ما إذا كانت ناتجة عن حادث عرضي أو فعل إجرامي، في انتظار ما ستسفر عنه نتائج الخبرة الطبية والتحقيق القضائي.

وخلفت هذه الواقعة حالة من الصدمة والحزن في صفوف ساكنة الحي ومعارف الضحية، وسط مطالب بضرورة الإسراع بكشف الحقيقة وترتيب المسؤوليات القانونية، خاصة في ظل تزايد القلق المرتبط بسلامة المواطنين داخل الأحياء السكنية.

ولا تزال الأبحاث متواصلة تحت إشراف النيابة العامة، في انتظار الكشف عن معطيات رسمية قد توضح الصورة الكاملة لهذه الحادثة المؤلمة، التي أعادت إلى الواجهة أهمية اليقظة الأمنية والتحقيق الدقيق في مثل هذه الوقائع.