دراسة أمريكية تربط النظام الغذائي الغني بالبروتين بزيادة خطر الوفاة المبكرة
شهدت السنوات الأخيرة انتشاراً ملحوظاً لترند تناول البروتين بين الشباب، حيث يحرص الكثيرون على إدخاله في جميع وجباتهم اليومية، بما في ذلك الوجبات الخفيفة، ما أدى إلى استبعاد عناصر غذائية أخرى ضرورية للجسم.
وحذر خبراء التغذية من أن الإفراط في البروتين قد يكون ضاراً على المدى الطويل، مؤكّدين أن الكربوهيدرات والدهون ضرورية أيضاً لدعم وظائف الجسم.
وأوضح اختصاصي التغذية روب هوبسون أن معظم الأشخاص يحصلون على كفايتهم من البروتين، حيث توصي الإرشادات الصحية بتناول نحو 0.75 غرام لكل كيلوغرام من وزن الجسم يومياً، بينما يحتاج كبار السن إلى كميات أعلى قليلاً.
وأكدت الدراسات أن تناول كميات كبيرة من البروتين قد يجهد الكلى ويزيد خطر تكوّن الحصوات أو الفشل الكلوي، كما يرتبط بزيادة احتمال الإصابة بالسرطان والسكري والوفاة المبكرة.
وشدد الخبراء على ضرورة التنوع في مصادر البروتين بين الحيواني والنباتي، مع الحفاظ على نظام غذائي متوازن يعتمد على الاعتدال في الكمية وجودة الطعام.




































































