جون بولتون يواجه تهم إساءة استخدام معلومات سرية في الولايات المتحدة
أعلن مكتب المدعي العام الفدرالي في ولاية ماريلاند، الخميس، توجيه لائحة اتهام رسمية إلى مستشار الأمن القومي السابق للرئيس الأميركي دونالد ترامب، جون بولتون، بتهمة إساءة استخدام معلومات سرية.
ووفق ما نقلته شبكة "سي إن إن" عن مصدرين مطلعين، من المتوقع أن يسلم بولتون نفسه للسلطات يوم الجمعة أمام المحكمة الفدرالية في غرينبيلت.
وتعد هذه القضية الثالثة خلال أقل من شهر التي يواجه فيها أحد خصوم ترامب السياسيين اتهامات جنائية، بعد توجيه لائحة اتهام إلى مدير مكتب التحقيقات الفدرالي السابق جيمس كومي والمدعية العامة في نيويورك ليتيتيا جيمس.
وأوضحت المصادر أن بولتون يواجه التحقيق بسبب مشاركته معلومات سرية للغاية مع زوجته وابنته عبر البريد الإلكتروني، وهو ما اعتبرته السلطات انتهاكاً للقوانين الفدرالية المتعلقة بالتعامل مع أسرار الدولة.
وتأتي هذه الاتهامات بعد أمر تفتيش صادر عن المحكمة، يشير إلى استخدام بولتون حساب بريد إلكتروني خاص تم اختراقه من قبل جهة أجنبية، ما أثار مخاوف حول تسريب المعلومات الحساسة.
وكان ترامب قد نفى علمه بأي تفاصيل عن لائحة الاتهام أثناء حديثه مع الصحفيين، ووصف بولتون بأنه "شخص سيئ"، معتبراً ما حدث أمراً مؤسفاً لكنه جزء من مجريات الأمور السياسية.
وتعود علاقة بولتون بترامب إلى فترة إدارته الأولى، حيث كان من أشد المنتقدين للرئيس بعد مغادرته منصبه، محذراً مراراً من استغلال السلطة الحكومية لاستهداف خصوم سياسيين.
ويذكر أن مكتب التحقيقات الفدرالي داهم منزل بولتون في ماريلاند في أغسطس الماضي في إطار التحقيقات المبكرة، فيما ألغى ترامب الحماية الأمنية لبولتون في يناير رغم تلقيه تهديدات بالقتل من إيران.
كما سبق لإدارة ترامب محاولة منع إصدار كتاب بولتون الصادر عام 2020 بعنوان "الغرفة التي حدث فيها ذلك"، بحجة احتوائه على معلومات سرية، ما يعكس التوتر المستمر بين الرئيس السابق ومستشاره السابق بشأن الأسرار الوطنية.
































































