دراسة: الصيام المتقطع لمدة 8 ساعات يوميا يساهم في خسارة الوزن وتحسين الصحة
كشفت دراسة علمية حديثة أن اعتماد نظام غذائي قائم على الصيام المتقطع، عبر تحديد فترة الأكل في ثماني ساعات فقط يوميا، يمكن أن يكون فعالا في تقليل الوزن وتحسين الصحة العامة، خاصة لدى الأشخاص الذين يعانون من زيادة الوزن أو السمنة.
وأبرزت الدراسة، التي عرضت خلال المؤتمر الأوروبي للسمنة المنعقد في إسبانيا، أن هذا النمط الغذائي قد يؤدي إلى خسارة تتراوح بين 3 و4 كيلوغرامات خلال سنة واحدة، مع الحفاظ على جزء مهم من هذا الانخفاض على المدى الطويل.
واعتمد الباحثون على تقسيم المشاركين إلى مجموعات مختلفة، حيث التزم بعضهم بتناول الطعام خلال 8 ساعات فقط، سواء في الفترة الصباحية أو بعد الظهر، بينما استمر آخرون في تناول الطعام لفترات أطول قد تصل إلى 12 ساعة أو أكثر يوميا.
وأشارت النتائج إلى أن المجموعة التي التزمت بنافذة أكل مدتها 8 ساعات حققت انخفاضا أكبر في الوزن مقارنة بالمجموعات الأخرى، كما ساعدها هذا النظام على الحفاظ على النتائج بعد انتهاء فترة التجربة.
وأوضحت الباحثة الرئيسية في الدراسة ألبا كاماتشو كاردينوسا من جامعة غرناطة الإسبانية أن الفائدة ترتبط أساسا بفترة الصيام التي تمتد إلى 16 ساعة يوميا، وليس بتوقيت تناول الطعام، مما يمنح مرونة في اختيار الوقت المناسب للأكل.
وأضافت أن هذا النمط الغذائي قد يساهم أيضا في تحسين صحة القلب والأوعية الدموية وتعزيز عمليات التمثيل الغذائي، وفق نتائج دراسات سابقة لنفس الفريق البحثي.
وأكد الباحثون أن هذه النتائج تظل أولية وتحتاج إلى مزيد من التحقق العلمي قبل اعتمادها بشكل نهائي، رغم أنها تقدم خيارا واعدا لمن يعانون من صعوبة التحكم في الوزن.


























































