درك طنجة يفكك شبكة دولية للمخدرات ويكشف تفاصيل اختطاف "جزائري" باكزناية
شهدت منطقة باب برد استنفاراً أمنياً واسعاً عقب حلول عناصر الفرقة الوطنية للدرك الملكي، مدعومة بالسرية المحلية، للتحقيق في قضية اختطاف مواطن جزائري بمدينة طنجة يوم الأربعاء الماضي.
وأسفرت التدخلات الميدانية وعمليات التمشيط المكثفة عن تحديد هوية فارين ينتميان لعائلة واحدة، فيما جرى وضع موقوفين آخرين رهن الحراسة النظرية بتعليمات من النيابة العامة.
وقد أدت الضغوط الأمنية والاستماع إلى ذوي المشتبه فيهم إلى إطلاق سراح الضحية في منطقة باب برد، حيث قامت الفرقة الوطنية بنقله لتعميق البحث معه بصفته ضحية في هذه النازلة.
وتشير المعطيات الأولية إلى أن هذه العصابة، المكونة من أفراد ينتمون لعائلة واحدة بمشاركة أشخاص من طنجة، قد تكون متورطة في عمليات اختطاف سابقة لم يتم التبليغ عنها.
وترجح المصادر أن خلفيات الحادث مرتبطة بتصفية حسابات بين شبكات الاتجار الدولي بالمخدرات، خاصة بعد فشل عملية تهريب شحنة نحو أوروبا، مما دفع أفراد الشبكة إلى استدراج واختطاف الشخص المسؤول عن النقل بمنطقة "اكزناية".
وفي سياق متصل، نجحت عناصر الدرك ببنقريش في محاصرة وتوقيف أربعة أشخاص على متن سيارة رباعية الدفع ليلة الحادث فور عودتهم من إقليم شفشاون، حيث تقرر إحالة جميع الموقوفين على الوكيل العام للملك لدى محكمة الاستئناف بطنجة لمواجهة المنسوب إليهم.
































































