ردود فعل دولية وعربية واسعة ترحب باتفاق أمريكا وإيران
حظي الاتفاق المعلن بين الولايات المتحدة وإيران، والذي يقضي بإنهاء المواجهة العسكرية بين البلدين وبدء مرحلة جديدة من التهدئة والحوار، بترحيب واسع من قبل عدد من الدول والمنظمات الدولية والعربية، التي اعتبرت الخطوة تطوراً مهماً من شأنه تعزيز الأمن والاستقرار الإقليمي والدولي.
وأعرب الأمين العام للأمم المتحدة أنطونيو غوتيريش عن ترحيبه بالاتفاق، معتبراً أنه يمثل خطوة حاسمة نحو حل سلمي للصراع ويفتح المجال أمام مزيد من المفاوضات بين الطرفين.
كما أكدت دول أوروبية كبرى، من بينها بريطانيا وفرنسا وألمانيا وإيطاليا، دعمها للاتفاق واستعدادها للعمل مع مختلف الأطراف لضمان نجاحه وتحقيق الأهداف المرتبطة بالأمن والاستقرار في المنطقة.
من جانبه، رحب الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون بالاتفاق، داعياً إلى تنفيذه بشكل سريع وكامل، فيما اعتبر المستشار الألماني فريدريش ميرتس أن التفاهم بين واشنطن وطهران قد يمهد الطريق نحو اقتصاد عالمي أكثر استقراراً وشرق أوسط أكثر أمناً.
كما أبدى قادة أستراليا واليابان ونيوزيلندا ارتياحهم للتطور الجديد، مشددين على أهمية ضمان حرية الملاحة في مضيق هرمز ومواصلة الجهود الدبلوماسية لتسوية القضايا العالقة.
وفي آسيا، رحبت الصين بالاتفاق وأعربت عن أملها في أن يسهم في إنهاء التوترات واستعادة حركة الملاحة الآمنة عبر مضيق هرمز، مؤكدة دعمها لكل الجهود الرامية إلى تحقيق السلام والاستقرار في المنطقة.
وعلى الصعيد العربي، لقي الاتفاق إشادة واسعة، حيث أعربت المملكة العربية السعودية عن ترحيبها بالتوصل إلى تفاهم بين الولايات المتحدة وإيران، مثمنة جهود الوساطة التي ساهمت في تقريب وجهات النظر وإنجاح المفاوضات.
أكدت أهمية الحفاظ على أمن الملاحة البحرية وتحقيق سلام دائم يراعي مصالح دول المنطقة.
بدورها، رحبت مصر بالاتفاق واعتبرته تطوراً بالغ الأهمية من شأنه استعادة الأمن والاستقرار على المستويين الإقليمي والدولي، مؤكدة دعمها لكل المبادرات الرامية إلى إنهاء النزاعات عبر الحوار والوسائل السلمية.
وأشادت الكويت بالتفاهم الذي يضمن وقف العمليات العسكرية وحرية الملاحة في مضيق هرمز، معتبرة أنه خطوة مهمة نحو تعزيز الاستقرار.
وفي لبنان، رحب رئيس مجلس النواب نبيه بري بالاتفاق، معتبراً أنه يضع أسساً جديدة للأمن والاستقرار في المنطقة، وينعكس إيجاباً على عدد من الدول التي تأثرت بالتوترات الإقليمية خلال الفترة الماضية.
ويعكس حجم الترحيب الدولي والعربي بالاتفاق الآمال الكبيرة المعقودة على نجاحه في خفض التوترات وفتح صفحة جديدة من الحوار والتعاون، بما يسهم في تعزيز الاستقرار الإقليمي وحماية المصالح الاقتصادية العالمية، خاصة في ظل الأهمية الاستراتيجية لمضيق هرمز كممر رئيسي لتجارة الطاقة العالمية.




































































