رسميا.. انطلاق الموسم الدراسي 2026-2027 بالمغرب في 1 شتنبر المقبل
أعلنت وزارة التربية الوطنية والتعليم الأولي والرياضة عن الرزنامة الرسمية للموسم الدراسي 2026/2027، محددة تاريخ افتتاح واختتام الدراسة بمختلف الأسلاك التعليمية.
ووفق المقرر الوزاري، ستنطلق السنة الدراسية يوم الثلاثاء فاتح شتنبر 2026، فيما ستستمر الدراسة بالنسبة للسنة الثانية من سلك البكالوريا إلى غاية 29 ماي 2027.
أما السنة الأولى بكالوريا والجذوع المشتركة، إلى جانب أسلاك التعليم الثانوي الإعدادي والابتدائي، فستنتهي الدراسة يوم 26 يونيو 2027، مع مراعاة الخصوصيات المجالية الخاصة بالتعليم الأولي.
وأوضح المقرر، الموقع من طرف وزير التربية الوطنية والتعليم الأولي والرياضة، أن الانطلاقة الفعلية للدراسة ستكون يوم الإثنين 7 شتنبر 2026 بالنسبة للتعليم الأولي والتعليم الابتدائي والثانوي الإعدادي والثانوي التأهيلي، على أن تنتهي الدراسة وفق الآجال المحددة لكل سلك ومستوى دراسي.
ونصت المادة الثانية من المقرر، على أن السنة الدراسية تتوزع على أسدوسين، وتتضمن فترات مخصصة لاستكمال إجراءات الدخول المدرسي للموسم 2026/2027، وإعادة تسجيل التلميذات والتلاميذ غير الملتحقين أو المنقطعين عن الدراسة، إلى جانب رصد الأطفال خارج المدرسة عبر قافلة التعبئة المجتمعية، واستكمال إعداد وتنفيذ مشروع المؤسسة المندمج الخاص بالموسم الدراسي نفسه.
كما تشمل السنة الدراسية مختلف عمليات التدريس، بما في ذلك حصص الدعم والتثبيت، وتعزيز التعلمات السابقة، والعمليات التقويمية والامتحانات، والإعداد الجماعي للامتحانات الإشهادية، إضافة إلى أنشطة الحياة المدرسية والرياضة والتوجيه المدرسي والمهني، والعطل المدرسية، وإجراءات نهاية الموسم الدراسي وتقويمه، فضلاً عن التحضير للدخول المدرسي الموالي.
وبخصوص أطر وموظفي هيئة الإدارة التربوية والتدبير، وهيئة التفتيش والتأطير والمراقبة والتقييم، وهيئة متصرفي التربية الوطنية بمختلف درجاتهم، فقد حددت المادة الرابعة موعد التحاقهم بمقرات عملهم وتوقيع محاضر الدخول يوم الثلاثاء فاتح شتنبر 2026.
أما أطر وموظفو هيئة التربية والتعليم، وهيئة الأساتذة الباحثين في التربية والتكوين، فسيلتحقون بمؤسساتهم التعليمية يوم الأربعاء 2 شتنبر 2026 لتوقيع محاضر الدخول، والاطلاع على مستجدات الموسم الدراسي، وتقاسم مضامين مشروع المؤسسة المندمج، خاصة الجانب التربوي المرتبط بالتعلمات الأساس، مع تسلم ملف تربوي يتضمن مقرر تنظيم السنة الدراسية، ولوائح المتعلمات والمتعلمين بالأقسام المسندة إليهم، وجداول الحصص ودفاتر النصوص، إلى جانب التداول بشأن الصيغ المناسبة لاستقبال التلاميذ والتواصل مع أولياء أمورهم، وفق ما تنص عليه المادة الخامسة.
وتنص المادة الخامسة على التحاق أطفال التعليم الأولي والمتعلمات والمتعلمين بالمؤسسات التعليمية يوم الخميس 3 شتنبر 2026 بالنسبة للتعليم الأولي بمستوييه، والسنتين الأولى والثانية من التعليم الابتدائي، والسنة الأولى من التعليم الثانوي الإعدادي، والجذع المشترك بالتعليم الثانوي التأهيلي.
وفي يوم الجمعة 4 شتنبر 2026، يلتحق تلاميذ السنة الثالثة والرابعة من التعليم الابتدائي، والسنة الثانية من التعليم الثانوي الإعدادي، والسنة الأولى بكالوريا بالتعليم الثانوي التأهيلي.
أما تلاميذ السنتين الخامسة والسادسة من التعليم الابتدائي، والسنة الثالثة من التعليم الثانوي الإعدادي، والسنة الثانية بكالوريا، فسيتوجهون إلى مقاعد الدراسة يوم السبت 5 شتنبر 2026.
وأفادت الوثيقة بأن هذه الفترة ستخصص كذلك لتعريف المتعلمات والمتعلمين بالنظام الداخلي للمؤسسة، واستكمال إعداد النظام الداخلي للقسم بشكل تشاركي، مع توضيح أهدافه، والتعريف بالخدمات والأنشطة التربوية والتعليمية التي توفرها المؤسسة، وتقديم الأندية التربوية وتشجيع التلاميذ على الانخراط فيها والمشاركة في أنشطتها، إضافة إلى التعريف بأدوار خلايا اليقظة والإنصات والوساطة.
وبحسب المادة السادسة، فإن الانطلاق الفعلي والإلزامي للدراسة سيكون يوم الإثنين 7 شتنبر 2026 بالنسبة للتعليم الأولي والتعليم الابتدائي والثانوي الإعدادي والثانوي التأهيلي، فيما ستبدأ الدراسة بأقسام التربية غير النظامية وأقسام الفرصة الثانية يوم الإثنين 5 أكتوبر 2026.
وأكد المقرر الوزاري أن الأكاديميات الجهوية للتربية والتكوين، والمديريات الإقليمية، والمؤسسات التعليمية مطالبة باتخاذ جميع التدابير التنظيمية والإدارية والمادية اللازمة لضمان انطلاق الدراسة في المواعيد المحددة، مع تأطير وتتبع مختلف العمليات الميدانية.
وفي ما يخص اختتام الموسم الدراسي، نصت المادة الثامنة على استمرار الدراسة بالنسبة للسنة الثانية بكالوريا إلى غاية 29 ماي 2027، بينما تنتهي الدراسة يوم 26 يونيو 2027 بالنسبة للسنة الأولى بكالوريا والجذوع المشتركة، والتعليمين الإعدادي والابتدائي، مع مراعاة الخصوصيات المجالية الخاصة بالتعليم الأولي، على أن تخصص الفترة الممتدة من آخر فروض المراقبة المستمرة إلى نهاية الدراسة لتنظيم الأنشطة الموازية، وحصص الدعم التربوي، وبرامج المعالجة.




































































