روسيا تعزز حضورها في سوق الأعلاف بالمغرب مقابل تراجع إسبانيا
يشهد سوق الأعلاف الحيوانية في المغرب خلال الفترة الأخيرة ارتفاعا ملحوظا في الطلب، بالتزامن مع جهود الدولة لإعادة تأهيل قطاع تربية الماشية، ما أدى إلى احتدام المنافسة بين كبار المصدّرين الدوليين.
ووفق تقارير إعلامية إسبانية، تمكنت روسيا من تعزيز حضورها في السوق المغربية للأعلاف، في وقت تراجعت فيه حصة إسبانيا، رغم كونها من أبرز الشركاء التجاريين للمملكة داخل الاتحاد الأوروبي.
ويأتي هذا التطور في ظل اعتماد المغرب على واردات متزايدة من الأبقار الحية لإعادة تشكيل القطيع الوطني، إلى جانب برامج دعم موجهة لمربي الماشية بهدف استقرار القطاع.
وأشارت المعطيات إلى أن الصادرات الروسية من الأعلاف نحو المغرب سجلت ارتفاعا لافتا خلال سنة 2026، بينما واصلت إسبانيا تسجيل تراجع في صادراتها نحو هذا السوق، سواء على المستوى المغربي أو الإجمالي.
كما أظهرت البيانات أن المغرب أصبح من أهم الوجهات الاستراتيجية لروسيا في هذا المجال، إلى جانب أسواق كبرى مثل الصين وتركيا، في وقت تتأثر فيه التجارة الروسية بالعقوبات الغربية، ما يدفعها إلى البحث عن أسواق بديلة.
وفي المقابل، فقدت إسبانيا موقعها كأول مزود أوروبي للأعلاف نحو المغرب لصالح أسواق منافسة أخرى، في مؤشر على تغير واضح في موازين التجارة داخل هذا القطاع.


























































