شجار عنيف داخل حافلة للنقل المدرسي بشفشاون يصيب تلميذين بجروح خطيرة
شهد مركز شرافات بجماعة بني دركول التابعة لإقليم شفشاون، صباح يوم أمس الإثنين، حادثا مؤسفا بعد اندلاع شجار عنيف داخل حافلة للنقل المدرسي، أسفر عن إصابة تلميذين بجروح خطيرة، استدعت نقلهما على وجه السرعة إلى المستشفى الإقليمي بالمدينة لتلقي العلاج الضروري.
وبحسب المعطيات المتوفرة، فإن الواقعة تعود إلى تصفية حسابات سابقة بين مجموعة من التلاميذ الذين كانوا على متن الحافلة، حيث استغل بعض الأشخاص الفرصة أثناء توقفها في المحطة المخصصة، ليقوموا بالاعتداء على أربعة تلاميذ بمساعدة أصدقاء لهم لا علاقة لهم بالدراسة، في مشهد أحدث حالة من الهلع وسط باقي الركاب من التلاميذ والتلميذات.
وخلال هذا الشجار، أصيب أحد التلاميذ على مستوى الرأس، بينما تعرض آخر لإصابة خطيرة في الأنف، وسط شكوك حول إصابته بكسر، فيما جرى نقل المصابين إلى المستوصف المحلي، قبل تحويلهما لاحقًا إلى المستشفى الإقليمي بشفشاون لتلقي العلاجات اللازمة وإجراء الفحوصات الطبية الدقيقة.
وقد سارعت السلطات المحلية والأمنية إلى التدخل فور توصلها بإشعار حول الحادث، حيث فتحت تحقيقا أوليا لتحديد ملابسات الشجار، والاستماع إلى أقوال الشهود وسائق الحافلة، في انتظار تحديد المسؤوليات واتخاذ الإجراءات القانونية في حق المتورطين.
وفي سياق متصل، عبر عدد من النشطاء المحليين والحقوقيين عن استنكارهم الشديد لهذه الواقعة، التي وصفوها بـ“الخطيرة والمقلقة”، مطالبين الجهات المعنية باتخاذ تدابير صارمة لضمان سلامة التلاميذ أثناء تنقلهم عبر حافلات النقل المدرسي.
في هذا الصدد، دعا الناشط الحقوقي عبد المجيد أحارز، في منشور على صفحته بموقع “فيسبوك”، إلى فتح تحقيق نزيه وشفاف للكشف عن جميع الملابسات والمتورطين في هذا الحادث، مشددا على أن ما وقع “حادث غريب ودخيل على الإقليم”، المعروف بهدوئه وتضامن ساكنته.
وختم أحارز دعوته بضرورة تعزيز المراقبة والانضباط داخل مؤسسات النقل المدرسي، من خلال وضع آليات للحماية والمواكبة النفسية للتلاميذ، تفاديا لتكرار مثل هذه الأحداث التي تهدد سلامة الأطفال وتسيء إلى صورة المنظومة التربوية بالإقليم.

































































