ضبط 15 طنا من الحشيش وإسقاط شبكة دولية بين المغرب وإسبانيا
ألقت السلطات الإسبانية القبض على ثمانية أشخاص في كل من هويركال دي ألميريا بإقليم ألميريا وتوريمولينوس بإقليم مالقة، بعد تفكيك شبكة واسعة لتهريب الحشيش تمكنت من إدخال أكثر من 15.3 طنا من المخدرات عبر ميناء ألميريا، قادمة من مدينة الناظور المغربية.
وأوضحت الشرطة الوطنية الإسبانية، خلال مؤتمر صحفي قاده كل من رئيس الوحدة المركزية أنطونيو خيسوس مارتينيز دوارتي والمفوض الإقليمي الجديد لألميريا أنطونيو ماريا ديلجادو دي لوس رييس، أن العملية الأمنية التي حملت اسم "سان بيدرو" مكنت من ضبط مقطورة كبيرة محملة بالبطيخ والبطاطا الحلوة المقلدة، تم استخدامها لإخفاء كميات ضخمة من الحشيش داخل شحنة تجارية تبدو طبيعية.
وأضاف مارتينيز دوارتي أن العملية استهدفت “الجانب اللوجستي” للشبكة الإجرامية، وأحبطت إعادة توزيع المخدرات داخل إسبانيا وخارجها، مشيرا إلى أن الجزء الأكبر من الشحنة كان موجها إلى السوق الفرنسية، فيما تم إعداد جزء آخر للتوزيع بالتجزئة في الأراضي الإسبانية.
وجرى توقيف خمسة مشتبه فيهم، من بينهم سائق الشاحنة، في 19 يونيو الماضي بـهويركال دي ألميريا، حيث جرى حبسهم احتياطيا، قبل أن تلقي الشرطة القبض على ثلاثة متعاونين آخرين في توريمولينوس بفضل تنسيق أمني مع وحدة مكافحة المخدرات في كوستا ديل سول.
وجاءت العملية التي وصفت بأنها “ضربة قوية لشبكات الاتجار العابر للحدود”، ثمرة تعاون دولي بين الشرطة الإسبانية، المكتب الفرنسي لمكافحة المخدرات (OFAST)، والمديرية العامة للأمن الوطني بالمغرب، حيث شكل البلاغ الفرنسي الشرارة الأولى للتحقيقات.
كما كشف المفوض الإقليمي لألميريا عن خطة لتكثيف الموارد البشرية والأمنية لمواجهة شبكات التهريب، معلنا عزمه مضاعفة عدد الضباط في المنطقة وتوسيع نطاق عمليات التفتيش الجمركي للبضائع المشتبه بها.
وكشفت التحقيقات الأولية أن الشحنة المشبوهة كانت على متن عبارة قادمة من الناظور نحو ميناء ألميريا، وتمت مراقبتها عن كثب من طرف وحدات متخصصة، التي لاحظت كذلك محاولات المشتبه بهم للقيام بإجراءات مضادة للمراقبة لتفادي توقيفهم أثناء مرور المقطورة داخل المناطق الحضرية في ألميريا.




































































