غزة تنتفض جوعا.. اقتحام مراكز المساعدات وهروب المسلحين الأميركيين
شهدت مدينة رفح جنوب قطاع غزة حالة من الفوضى العارمة بعد أن اقتحم آلاف الفلسطينيين مراكز توزيع المساعدات، ما أدى إلى انهيار تام في النظام الأمني المصاحب للعملية، وهروب العناصر المسلحة التابعة لشركة أميركية تشرف على إدارة تلك المراكز.
الحدث، الذي نقلته وسائل إعلام إسرائيلية، اعتُبر مؤشراً جديداً على تعقيد الوضع الإنساني في القطاع وفشل الحلول المطروحة لإدارته.
ووفقا للقناة 12 الإسرائيلية، فإن الحشود الغفيرة التي تدفقت نحو مراكز المساعدات استولت على كل ما توفر في المكان، بما في ذلك المواد الغذائية والمعدات والطاولات والكراسي، مما أجبر المسلحين الأميركيين على الانسحاب فور فقدان السيطرة.
وفي محاولة للسيطرة على الوضع، أطلق جيش الاحتلال الإسرائيلي النار في الهواء، كما استدعى مروحيات لإجلاء الفريق الأميركي، حسب ما أفادت به هيئة البث الإسرائيلية.
من جهتها، نقلت إذاعة الجيش الإسرائيلي أن قوات الاحتلال أطلقت الرصاص الحي تجاه المواطنين المتجمعين لتسلُّم المساعدات، ما أسفر عن تسجيل إصابات في صفوف المدنيين.
وتوالت ردود الفعل داخل إسرائيل، حيث حمّل أفيغدور ليبرمان، رئيس حزب "إسرائيل بيتنا"، الحكومة مسؤولية ما وصفه بـ"الفشل الحكومي" الذي يعرض الجنود للخطر، فيما اعتبر وزير المالية الإسرائيلي، بتسلئيل سموتريتش، أن ما جرى يُمثل "نقطة تحول" في مسار مواجهة حماس.




































































